
التثقيف لوأد طائفية السوشيال ميديا – أمير البركاوي
تربية اجيال واعدة خطوة تحتاج اعداد ورقة دراسات علمية تضمن تصحيح المسار وترميم ما تعرض له المجتمع من افكار مسمومة تبث لتحقيق مآرب وغايات دنيئة. تضج بعض الصفحات في مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات محرضة على الكراهية والطائفية والمناطقية بين ابناء البلد وهذه المنشورات هي نبش وترويج لافكار زائفة بأسم الدين والغرض منها خلق وتأجيج صراع في صفحات التواصل بين الشباب ولا نقصد الشباب الواعي بل الجاهل ويصبح اداة لاشاعة الفتن. فنرى احتدام التعليقات بكلمات غير اخلاقية بين هذا شيعي وذاك سني فهذا الخطاب قذر مدفوع الثمن من جهات لا تريد الخير ولا تحب ان ترى الشعب ومكوناته عائلة متحابة. بناء المجتمع القويم يعتمد على ترسيخ قيم المواطنة والتعايش السلمي بين الاديان كافة اما الترويج للافكار الطائفية واتخاذ من الدين ذريعة لتمرير مخططاتهم الخبيثة لنيل مناصب او لدعاية انتخابية وتكريس مفهوم خدمة جهة على حساب اخرى فأن الايام كفيلة بكشف حقيقة الطائفيين. يجب متابعة وسائل التواصل الاجتماعي و الصفحات التي تبث السموم وغلقها وتقديم من يديرها للعدالة مع اهمية تثقيف وتوعية الشباب في المدارس والجامعات بخطر خطاب الطائفية وافشال القائمين عليه عبر تجسيد لغة التعايش السلمي بين ابناء الشعب.























