البلدان النامية والحيل الإستعمارية
من خلال متابعة الوضع السياسي لبعض البلدان النامية التي يهيمن عليها الاستعمار والاحتلال الذي ياتي بجيشه الجرار بحجة تخليص ذلك البلد من حاكم جائر بلدان مذعنة لاحول لها ولا قوة وفعلا يتخلص ذلك البلد من الحكام الطغاة بمساعدة ذلك القادم دون ان يتساءل هذا الشعب هل ان الاتين جاءوا من اجل اسعاد البلد فعلا ام لبث سموم مصالحهم ونهب خيرات بلدهم وخلق نزاعات من اجل اشغال الشعب النائم بهذه الحزعبلات كالنعرات الطائفية التي فعلها المحتل في بلاد الهند واكتشفها الرئيس غاندي عندما كان المحتل يذبح مسلما بالقرب من سكان بوذيين وبالعكس وهو يريد بذلك اشعال نار الفتنة التي استخدم نفس الاسلوب في بلدان عريية نامية لتكون طعما للطغاة ويكون شعبها عبيد للمتسلطين فتنغص عليهم لقمة العيش وهو انغصاص مصطنع يفعله المتسلطون على رقاب العامة وان البلد يسير من الموكد الى الهاوية وان المتسلطين جميعا هربوا الاموال التي تضمن لهم ولعوائلهم العيش الرغيد على حساب من سقط ضحية لصراعات حكام معتوهين وموالين لهذه الجهة او تلك وبذلك يكون الضحية هو الشعب الذي صفق بالدخول لمساعدة المحتل في هذا الخراب ضانا من انه تم تخليصه من حكام طغاة دون ان يعي ان انتفاضة الشعب بوجه الظالم هو النصر والخلاص منه وبالتالي يدفع هؤلاء ضرائب شتى كاستغلال الاعانات الخاصة بالرعاية الاجتماعية والهجرة والمهجرين وغيرها عليه يتطلب حل بعض من الحلقات الزائدة او تقلبصها الى دون الوسط واشراك الباقين موظفين واعادتهم الى دوائرهم ووضع نظام انتخابي جديد ومساواة رواتبهم برواتب اعضاء دول الجوار والغاء كافة الرواتب التقاعدية لامثال هذه الوظائف وترك بعض الامور والامتيازات التي يتنعم بها فقط من جاء مع الاحتلال واكثرهم كانوا هاربين في دول الجوار واعتماد اسلوب فتح الاعتماد للمستورد واستيفاء الضريبة على صنف البضاعة مقدما وحسب قيمة الشراء والاكتفاء بالموجود منها وتشغيل معامل الصناعه من اجل وقف التدهور واعاة ذلك للبلد الى موقعه الطبيعي وتصحيح المسيرة ..
لقد حان الوقت لهذه الشعوب ان تنهض وتنفض الغبار عن ملابسها ووحوهها الكالحة وان يكتفي من هذه الحالات كالسبات التي تستخدمها الزواحف اما اذا كان الشعب خلافا لذلك فاني اعتبره شعباً مغفلاً لاينهض حتى فيام الساعه فأما شعب ووطن ومستقبل واما نهاية التاريخ لهذا البلد
حميد شاكر الشطري
























