البعث في شوارعنا من جديد

البعث في شوارعنا من جديد

نحن العراقيين لدينا صورة ذهنية لرجال حزب البعث الصدامي الذين يمتازون بطول القامة والبطن (الكرش) الكبيرة والشارب الممتلئ بالشعر ومشيته في شوارع بغداد كانه مالك الارض مستعبد الناس لكن والحمد لله وبعد ظلم وقهر تخلصنا من الغمامة السوداء المظلمة التي كانت تلقي بظلال الظلم والعبودية على انفس العراقيين التي كانت تسمى حزب البعث لتظهر لنا الشمس المشرقة التي لاطالما رسمناها في عقولنا ورأيناها على شاشات التلفزة المتمثلة بالديمقراطية واحترام الانسانية والحفاظ على كرامته , لننصدم بحرارة تلك الشمس التي احرقتنا جميعا وكاد الظلم والطاغوت ليرسم ملامح شمسنا المشرقة.

 فها هو ضابط اليوم يجلس على كرسي في شوارع العاصمة وقدمه تعتلي الاخرى وسيكارته في يده ويؤشر لهذا ويصيح بذاك حتى اصبحنا نخاف ان ننظر في عيونهم ليعتقدوا اننا فجرنا هنا وقتلنا هناك.

واذا نظرت الى عينيه سيقول لك اذهب للتفتيش وترى التعامل السلبي مع المواطن الذي عانا ماعاناه من سوء المعاملة وحتى ان احترمته لايحترمك لتخرج من هذه السيطرة دون مشكلة لتقع باخرى تظلم وتسخر من المواطن .

فالسؤال الذي يتبادر الى ذهني هل ان الصورة الذهنية عن الضباط هي عدم خدمة المواطن ؟ ام نحن تعودنا على اسلوب القهر والظلم ؟ ام ان تقديس المؤسسة العسكرية في بلادي نتجه عنها هذه الشمس الحارقة ؟ هل سنشهد بعثا صداميا جديدا ؟

سفيان سريد – بغداد