البعثة الدبلوماسية تحتفل بالذكرى77  لإستقلال الهند

ثالث أكبر مستورد للنفط العراقي

البعثة الدبلوماسية تحتفل بالذكرى77  لإستقلال الهند

بغداد – رحيم الشمري

احتفلت البعثة الدبلوماسية الهندية في بغداد بالذكرى لسابعة والسبعين لاستقلال جمهورية الهند عام  1947، بمشاركة دبلوماسية واعلامية عراقية ، والجالية الهندية في بغداد وكربلاء والنجف والبصرة واربيل ، وحضور متدربين اليوغا والطلبة العراقيبن الدراسين ضمن المنح بالجامعات الهندية .

رحلة جماعية

وقال سفير الهند في العراق براشنت بيساي خلال الاحتفال ، يسعني أن أتحدث عن رحلتنا الجماعية كدولتين الهند والعراق تربطهما علاقات صداقة وتعاون استثنائية تتسم بدوام الإحترام في عالم اليوم ، شراكة أقيمت ليس فقط من خلال خبراتنا المشتركة ولكن أيضًا من حضارتين نمتا معاً وتداخلتا مع بعضهما تاريخياً وثقافياً ، و لغاية الآن نحن نخوض معاً إلى القرن الحادي والعشرين ، إخترنا أن ننمو معًا .وتابع حافظت علاقاتنا الثنائية باستمرار على مسار نمو تصاعدي ، وشهادة على حكمة و رؤية شعبي بلدينا ، شهدت كل من الهند والعراق تغيرات هائلة ونمو اقتصادي وازدهار غير مسبوقين على مدى عقود ، يمر العراق بإصلاحات اقتصادية بحزم ، و تضع حكومة رئيس الوزراء محمد السوداني وتيرة سريعة للتنمية وإعادة الإعمار في العراق .

فيما قطعت الهند شوطًا طويلاً في رحلتها إلى 77 عامًا منذ استقلالها ، حققت إنجازًا هامًا هذا العام عندما أصبحت الدولة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في العالم بأكثر من 1.44 مليار نسمة ، واليوم واحدة من أسرع الاقتصادات نموًا في العالم ، بالفعل خامس أكبر اقتصاد بأكثر من 3.5 تريليون دولار من الناتج المحلي الإجمالي ، ثالث أكبر مستورد للنفط و العراق كأكبر مصدر للنفط الخام إلى الهند ، حوالي مليون برميل من واردات النفط من العراق يوميًا ، أكثر من 35000 عراقي يزورون الهند لتلقي العلاج الطبي في المستشفيات الهندية ، وتتحقق نجاحات في مجال التكنولوجيا ، من خلال برنامج فضاء وأقمار صناعية فعال من حيث التكلفة و هو برنامج جريء مؤثر ، وشهد أطلاق أقوى الصواريخ والأقمار الصناعية والبعثات الفضائية إلى القمر .واضاف ان امتياز الهند أن تكون شريكًا وثيقًا للعراق في جهود بناء الدولة والتحول الاجتماعي والاقتصادي ، إلى جانب التبادلات السياسية رفيعة المستوى ، نتفاعل الآن بشكل وثيق على المستويات الاقتصادية والتجارية والتعليمية والأكاديمية والثقافية ، وتوضح لوحة العلاقات بين الهند والعراق جميع مجالات المصالح المشــــــتركة تقريبًا .

حياة المواطنين

 وعلى الأخص العلاقات بين شعبي البلدين ، نحن نرى أن ما ينتظرنا فقط نمو لا حدود له في جميع المجالات ، بما في ذلك بناء القدرات وبرامج تنمية المهارات من أجل الارتقاء بحياة المواطنين العراقيين .

وهكذا في هذه المناسبة ، أنا هنا لتكريم بلدي بقدر ما أنا هنا لتكريم العلاقة الحيوية و المتوسعة بين بلدينا ، عاشت الصداقة الهندية العراقية .