البصري: أطمح التعلم من الخبرات الإخراجية لحسن حسني

البصري: أطمح التعلم من الخبرات الإخراجية لحسن حسني
للسينما تأثير يفوق المسرح المحدد بمكان
بغداد – نشور علي
بالرغم من حبه وعشقه للمسرح الذي دخل في عالمه الواسع وحقق نجاحات على خشبته وبالرغم من قبوله في الجامعة الامريكية للفنون المسرحية في بيروت وتخرجه منها بعد ان دخل عالم السينما منطلقا الى فضاء اوسع من المسرح كما يؤكد الفنان الشاب مستجاب البصري ويقول (ان للسينما تاثير ولاسيما على المشاهد العربي اوسع من المسرح الذي يعتمد على جمهور النخبة الى جانب المكان المحدد للمسرح الامر الذي جعلني ان افتش ومن خلال عالم السينما لاخراج وتأليف مواضيع وافكار انقلها الى الجمهور اوسع من المسرح).
(الزمان) حاورت البصري الذي عاد مؤخرا الى العراق حيث قال:
– منذ بداياتي وانا اعشق الفن ودرست في معهد الفنون الجميلة لاني اعشق الفن وشجعني والدي على مواصلة دراستي ومشواري الفني وبعدها اكملت دراستي في الجامعة الامريكية للفنون المسرحية في بيروت واطروحة تخرجي كانت عن المدينة الطيبة روما وحصلت على معدل 98 بالمئة وبعد دراستي رجعت الى بلدي ورحت اكتب المسرحيات وبدون ان اقدمها بسبب ظروف البلد.
{ حدثنا عن اول اعمالك؟
– اول عمل لي كان على خشبة مسرح البصرة وفكرة العمل جاءت من حبي لبنت في بادئ الامر اكرهها ولكن بعد معرفتي بها عن قرب اصبحت اغلى انسانة على قلبي وبعد عودتي للوطن كان اول نشاط لي في يوم حقوق الانسان وشاركت في مؤتمر بمجلس النواب برعاية اسامة النجيفي ورئيس لجنة حقوق الانسان سليم الجبوري الذي قام بتكريمي على عرضي المسرحي وبعد ذلك وقعت عقدا مع جمعية نساء بغداد ويتضمن عرضين مسرحيين عن دور المراة بالمجتمع والذي سمي بسيدة العصور العرض الاول كان في كلية التربية للبنات بجامعة بغداد والثاني بثانوية الرصافة للبنات في شارع فلسطين.
{ بمن تاثرت من المخرجين؟
– اني من المعجبين بالمخرج والكاتب العراقي حسن حسني وانا اطمح للتعلم من خبراته واسلوبة في الاخراج راقي جدا ويمتاز بايصال الفكرة بكل سهولة وايضا من الاشخاص الذين اعتبر لهم الفضل في تعليمي كتابة السيناريو السينارست حامد المالكي فقد استمعت من احدى المرات الى حديث له عن كتابة السيناريو وقد اوصل الفكرة بكل سهولة وبعد استماعي له تكونت عندي فكرة عن كتابة السيناريو.
{ لماذا تركت العروض المسرحية لتتجه الى عالم السينما؟
– لان للسينما تاثير على الجمهور وهم اكثر تفهما للدراما وتجسيد الاعمال الجادة من خلال العرض السينمائي لانه يوصل الفكرة الى المشاهد بصورة ابسط وسهلة التلقي مما في اعمال المسرح لاسيما وان العرض المسرحي محدد بمكان الذي اصبح في الوقت الحاضر ارتياده غالبا لمشاهدة الاعمال غير الجادة التي تتصف بالكوميديا.
{ ما هي حصيلتك من الاعمال السينمائية؟
– العمل الاول لي كاخراج سينمائي هو فيلم درامي قصير اسميته (حكم الضمير) ومدته 7 دقائق يتضمن قضية واقعية موجهة لمن هم ذئاب في ثياب وحوش في اهاب انسان بعد ان جعلوا من العراق بؤسا بمحسوبياتهم ومنسوبياتهم وتجسيد لحال الشاب العراقي مع المجتمع وكيف انه لا يمتلك الحرية برغم انه صاحب همة وعزيمة وقد دارت احداث الفيلم حول شاب يدرس في النهار ويعمل في الليل بائع سمك وهو يشعر بان لا حرية بهذا البلد فيقرر ان يحرر السمك اي يحرك ما يملك ما زال باستطاعته ذلك.
{ اي نوع من الافلام ترغب اكثر الروائية ام الوثائقية التسجيلية؟
– ارغب بالوثائقية لانها تمثل الطبيعة الموجودة وخالية من التصنع اي تعطي الصفة نفسها.
{ هل واجهت صعوبات خلال العمل؟
– نعم لاسيما عند تصوير الفيلم لاننا تصادمنا خلال تصويرنا مع كثير من التخوف بسبب منع قوات الجيش تصويرنا وحاولنا الحصول على تخويل للتصوير ولكن دون جدوى فقد اضطررت الى التصوير بساعة متأخرة وهي الثالثة صباحا كان التصوير في مجمع سكني وقد ساعدني شباب المجمع وقاموا بتوفير الحماية لي وبعدها توجهنا للتصوير بكورنيش الاعظمية وبسبب صعوبة التصوير اصبح فيلمي سريع ومدته قصيرة وان بعض المشاهد كان من المفترض تصويرها في العصر اضطررت لتصويرها فجرا حتى ان احد الشباب لم يات للتمثيل بسبب الظروف المحاطة بالتصوير.
{ هل تستعد لمشاركة دولية؟
– شارك فيلمي في مهرجان كام السينمائي للافلام التسجيلية والقصيرة في جمهورية مصر.
/8/2012 Issue 4273 – Date 9 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4273 التاريخ 9»8»2012
AZP20