
ضغوط للتوصل إلى إتفاق هدنة بين إسرائيل وحماس يشمل تبادل الأسرى
البرلمان العربي يطالب بتجميد عضوية تل أبيب في المحافل الدولية
بغداد – ندى شوكت
طالب رئيس البرلمان العربي محسن المندلاوي ،الى تجميد وعزل عضوية اسرائيل بالمحافل الدولية ،فيما دعا المجتمع العربي والدولي إلى وقفة جادة وحازمة أمام منزلَق خطر يدفع العالم إلى صراعات وأزمات.وقال المندلاوي خلال انطلاق اجتماع لجنة جائزة التميز البرلماني العربي والدورة الثالثة والثلاثين للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي، الذي تستضيفه بغداد، بمشاركة رؤساء وفود البرلمانات العربية، ان (مادي الكيان الصهيوني في عدوانه على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتعديه على القيم الإنسانية والأخلاقية وقرارات الشرعية الدولية، وسلسلة الاعتداءات السافرة في اليمن وسوريا ولبنان عبر آلة العدوان الصهيوني، أو في العراق من اعتداءات متكررة على مواقع أو شخصيات تابعة للقوات الأمنية من قبل الدول الداعمة لهذا الكيان، يمثل انتهاكا صارخا للسيادة)، واضاف ان (ذلك هو بداية لتحقيق الغايات الصهيونية الخبيثة التي ترمي إلى إشعال فتيل الحرب في المنطقة، وهو ما حذر منه العراق منذ بداية العدوان)، مشيرا الى ان (المساعي الصهيونية لتدمير المنطقة تستدعي وقفة جادة وحازمة من المجتمع العربي والدولي للوقوف أمام المنزلَق الخطر الذي يدفع العالم إلى صراعات وأزمات لا ينفع مع آثارها الندمُ والأمنيات)، وطالب المندلاوي (بتضمين مشروع جدول أعمال المؤتمر، دعوة الاتحاد البرلماني الدولي إلى تجميد عضوية برلمان الكيان الصهيوني، وسعي الحكومات العربية إلى عزل وتجميد عضوية ممثّليه في المحافل الدولية كافة، وفضح ممارساته الإجرامية). وتتزايد الضغوط الدولية من أجل التوصل إلى اتفاق هدنة بين إسرائيل وحركة حماس ،يتضمن إطلاق سراح رهائن جدد، بعد إعلان إسرائيل عن هجوم وشيك على رفح التي لجأ إليها أكثر من مليون فلسطيني من قطاع غزة. ومن المقرر وصول مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وليام بيرنز إلى القاهرة ،لعقد جولة جديدة من المحادثات بشأن اتفاق بوساطة قطرية، يتعلق بإلافراج عن الاسرى المحتجزين في غزة. ووجه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قبل يومين ،الجيش الإسرائيلي بالتحضير لهجوم على مدينة رفح الواقعة على الحدود مع مصر، حيث يتكدس أكثر من 1,3 مليون نازح فلسطيني وسط ظروف إنسانية ومعيشية يائسة، بحسب الأمم المتحدةوتعهد نتانياهو ،مواصلة الهجوم العسكري بالقول (وحده الضغط العسكري المتواصل حتى النصر الكامل سيؤدي إلى إطلاق سراح جميع الرهائن). وقبل ذلك بساعات، أعلنت إسرائيل أنّها تمكّنت من تحرير رهينتَين يحملان الجنسيتين الإسرائيلية والأرجنتينية كانتا محتجزين في غزة، خلال عمليّة ليليّة في رفح.ورافقت العملية الإسرائيلية ، ضربات اودت بحياة مئة شخص، على ما أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس التي تتولى السلطة في غزة منذ عام 2007. كما أعلن الجيش الإسرائيلي ،مقتل ثلاثة جنود خلال القتال في القطاع ، ليرتفع بذلك عدد قتلاه منذ بدء العملية البرية في 27 تشرين الأول الماضي إلى 232 جنديا. في وقت أظهر شريط فيديو مصور ،مشاركة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بإنزال آخر دفعة من المساعدات الإنسانية في غزة.وفي فيديو قصير بثته قناة المملكة الرسمية (يظهر الملك عبد الله بملابسه العسكرية ،وهو يشارك مع عسكريين بعملية إنزال المساعدات للمستشفى الميداني الأردني في شمال غزة من طائرة عسكرية من طراز سي130)، مؤكدا ان (المساعدات التي تم إنزالها بواسطة بمظلات موجهة بنظام جي بي أس، شملت مواد إغاثية وإنسانية وطبية).


















