البرادعي يعرب عن تشاؤمه من حدوث تغيير على الساحة السياسية المصرية
المرشحون يتسابقون للحصول على أصوات 15 مليون صوفي في مصر
القاهرة ــ الزمان
أعرب السياسي المصري محمد البرادعي، امس، عن تشاؤمه من حدوث تغيير على الساحة السياسية المصرية.
وعبَّر البرادعي، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر امس، عن استيائه من الأوضاع التي يعيشها المصريون في الوقت الراهن، مبدياً تشاؤمه من حدوث أي تغيير على الساحة السياسية في البلاد.
وقال المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد مرور خمسة عشر شهراً على ثورة الخامس والعشرين من يناير لا يوجد أي تغيير في النظام، فالعقلية نفسها والأساليب نفسها والناس لا تتغير ، مضيفا أن الثورة قامت من أجل بناء مصر جديدة، و لكن ما نراه اليوم هو محاولة فجّة لإحلال وتجديد النظام القديم بفكره وأساليبه وأشخاصه .
ويُشار إلى أن كلمة البرادعي تأتي قبل أقل من ثلاثة أيام على إجراء أول انتخابات لرئاسة الجمهورية عقب ثورة شعبية أطاحت برأس النظام السابق حسني مبارك وأجبرته على ترك الحُكم أوائل العام 2011 بعد 18 يوماً من الاحتجاجات السلمية.
الى ذلك بعد ان حسمت غالبية التيارات الاسلامية موقفها من سباق الرئاسة في مصر بدء المرشحون سباقا محموما للحصول على اصوات الطرق الصوفية والتي يبلغ عددها حوالي 15 مليون صوفي وفي هذا الاطار اعلن المرشح احمد شفيق انه ينتمي لجذور صوفية في محاولة واضحة لكسب ود الطرق الصوفية وهو ما انعكس على استقبال مشايخ الطرق الصوفية له عند زيارتهم له حيث لاقي معاملة خاصة كما لاقي المرشح عمرو موسى ترحيبا كبيرا بعد ان شارك مع حمدين صباحي في خدمة مولد الحسين اما المرشح عبد المنعم ابو الفتوح فعلى الرغم من حرصة على كسب ود الصوفيين الا انه لم يلق الترحيب بسبب جذورة الاخوانية.
ومن المعروف ان الطرق الصوفية تاخذ موقفا عدائيا تجاه الاخوان والسلفيين بسبب موقفهم المعروف من رفض اقامة الموالد والاضرحة وكان الشيخ علاء ماضي ابو العزايم قد سن في احد مؤتمراته هجوما حادا على الاخوان والسلفيين واتهمهم بمحاولة كسب اصوات الناخبين من خلال الرشاوي التي تقدم للمواطنين الفقراء.
وعلق الكاتب السياسي عمار علي حسن على زيارات مرشحي الرئاسة للمشيخة العامة للطرق الصوفية بان المرشحين يبحثون عن غطاء ديني يسوقونه امام الرأي العام في مواجهة التيار الديني المسيس خاصة ان هذا التيار الاخير يحاول ان يثبت ان أي مرشح ضدهم هو ضد الاسلام بحسب عمار.
ويضيف حسن ان محاولات مرشحي الرئاسة لكسب ود الصوفية قد تكون ايجابية وذلك في حال استطاع الصوفيون تقديم خدمة لهم عير خطاب ديني منظم مضيفا للاسف هذا الخطاب غير موجود واشار عمار الى ان المرشحين يبحثون حصد ملايين الاصوات وفي نظري هذا وهم كبير فالحديث عن ان اصوات الصوفية في الانتخابات بل الى 5 ملايين صوت هو كلام فارغ مبينا ان الارقام التي تقال عن اعداد الوفية مبالغ فيها لانه يحسب فيها مرتادو الموالد ايضا.
واوضح عمار ان عدد من تلقوا العهود على ايدي مشايخ الطرق لا يتجاوز مئات الآلاف كما ان الطرق الوفية غير قادرة على تعبئة الصوفيين مشيرا الى انها تعاني من انعدام اليه التعبئة نتيجة ابتعادها عن الحياة السياسية منذ عهد جمال عبد الناصر فمن وقتها ابحوا مغيبين كما لا اعتقد ان نقابة الاشراف هي الاخرى قادرة على التعبئة لعدم رضا الاشراف عن ادائها.
من ناحية اخرى تعقد قيادات الطرق الصوفية اجتماعا غدا للاتفاق على المرشح الذي سوف تدعمه الطرق الصوفية وفي تصريحات خاصة اكد عبد الهادي القبي رئيس المجلس الاعلى للطرق الوفية ان اختيار مشايخ الطرق الصوفية سوف ينحر بين احمد شفيق وعمرو موسى.
/5/2012 Issue 4205 – Date 21 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4205 التاريخ 21»5»2012
AZP02
























