البحر الموسيقي
ما أجملك يا حدائق الهوى أتمشى وأتنطط واقبل الزهور واشم عطرها وتمتلئ عيوني بسحر ألوانها انثر كلمات الإعجاب في سمائها وارحل عنها وقلبي فرح ، حتى في يوم خرجت في رحلة إلى المحيط فلم أره قط من قبل أمواجه عاتية ولونه ازرق داكن فقال أصدقائي إياك وان تعوم فيه ، قلت إذا أين أعوم قالوا في بحار الحب والشعر قلت وهل للشعر بحور أجابوا بحاره ستة عشر وقلي في سري يا ويلي ما أكثرهم ، وذهب ابحث وأعوم في البحار وجاءني بحار قديم وقال هذه البحار لا يمكنك الإبحار فيها لان أسماكها كبيرة وعمقها غويط اذهب إلى البحر الموسيقي فأخذت قاربي الصغير ومجدافي إلى ذلك البحر لكنه محاط بسياج مرتفع منعني حتى من أن أراه وأنا ألان ارغب بمن يفتح لي الباب وقد نفذ الطعام ولم يبق لي سوى قارورة ماء صغيرة ولا اعلم بعدها هل أتمكن من دخول البحر أم ارحل إلى حائق الهوى من جديد بعدما هجرتها .. لقد نشر هذا الموضوع في امان اخرى
وسام السقا – بغداد























