الباسل – ايمان نجاح العبيدي

 قصة قصيرة

الباسل – ايمان نجاح العبيدي

لا يزال حسين فاقداً للذاكرة. منذ يوم أختطافه حتى الآن ، فقط اختطف قبل حوالي ستة أشهر،وأعادوه فاقداً للذاكرة

أتأمرينني بشيء يا عمتي

لا يا بني اذهب لزوجتك وارتح معها

كان باسل يعمل السائق لدى السيد محمود الذي يعمل ضابطاً كبير في الحكومة

في أحد الأيام ارسل السيد محمود ولده حسين مع باسل إلى المدرسة، وبعد أن عاد الطلاب لم يكن حسين من بينهم. فقد اختفى، بحث عنه الجميع كما أعطى اسمه لمراكز الشرطة و المستشفيات ولكن جميع المحاولات في إيجاد حسين كانت قد بائت بالفشل،

في ساعة متأخرة من الليل أوصل باسل السيد محمود إلى ، منزله، رن جرس هاتفه في هذه الأثناء، رد عليه

الو…. الو….

من معي؟ سأله السيد محمود

فجاءه الرد من بصوت والده حسين

أبي ،، أبي رد عليه

نعم يا ولدي اين انت، فأجابه صوت أجش خشناً

ولدك معنا، وعرض عليه مبلغاً من المال يساوي 3000 مليون عراقي مقابل الإفراج عن ولده حسين

تفاجأ السيد محمود أن ولده مختطف

بعد مرور أسبوع جمع السيد محمود المبلغ و رسم خطة للقبض على العصابة التي اختطفت ولده

عندما قرر الموعد ، قبله بيومين تغير وبعد أن قرروه مرة ثانية قبله بساعتين تغير المكان، حتى استسلم السيد محمود وقرر اعطائهم المبلغ مقابل حياة ولده حسين

انهض وخذ هذا الطعام، قال أحد أفراد العصابة لحسين

نهض حسين وبعد أن فك أسره أخذ منه الطعام غادر و ترك حسين بمفرده في المنزل، كانت جميع الأبواب مقفله، كما كان المنزل في وحيداً في أحدى الساحات ما من جار، وبعد أن تناول حسين الطعام أخذ يتجول في المنزل،.

هنا كانت المفاجئة عندما دخل حسين إلى أحدى غرف المنزل تفاجيء بصورة باسل معلقة على أحدى الجدران في المنزل، عندما عاد الشخص الذي أعطاه الطعام سئله حسين عن  صاحب الصورة، لم يتذكر الشخص أنه يعمل مع والد حسين ، صاح بوجهه

 و ما علاقتك أنت ، ثم ضرب حسين بعقب المسدس على رأسه ورماه على الأرض في حالة اغماء وسار، بعد أن آفاق حسين كان فاقداً للذاكرة

يوم الإفراج عن حسين، قرر السيد محمود أن يأخذ باسل معه ،عندما وصلا إلى المكان، كان الليل معتماً حالك الظلام، نزل السيد محمود حاملاً معه المبلغ وكان باسل ينتظره في السيارة، حتى جائت سيارة العصابة تحمل حسين، اتصل الشخص الذي ضرب حسين على رأسه بعقب المسدس وأخبره أن يترك المبلغ في الشارع ويسير و ولده سيأتي وراءه، وبالفعل انزل الشخص حسين في الشارع مكان المبلغ الذي تركه ولكن حسين لم ياتي فقد ضل واقفاً حائراً في مكانه، حتى سارت العصابة فجاء باسل مسرعاً في السيارة أخذ حسين  و سار مسرعاً خلف سيارة العصابة وصار يرمي السيارة بالرصاص ويصرخ عليهم

جبناااء

جبنااااء

 وبعد أن اختفت العصابة، عادة إلى المنزل اكتشف الجميع أن حسين قد أصيب بفقدان في الذاكرة، بعد فترة علاج دامت سنة تقريباً وبعد تعرض حسين إلى ضربة أخرى قوية في رأسه نتيجة حادث حيث كان راكباً موطوره وانقلب به وعلى أثر نقله إلى المشفى واسعافه عادت إليه ذاكرته

جاء السيد محمود مسرعاً يكاد أن يطير فرحاً لان ولده قد عادت إليه ذاكرته، عندما وصله قبله من كل جانب قائلاً:

الحمد الله على سلامتك يا ولدي، ،

والدته كانت ممسكه بيده من الناحية الأخرى من السرير تبكي فرحاً على عودة ولدها

في هذه الأثناء حضر باسل إلى غرفة حسين سلم عليه قائلاً الحمدلله على سلامتك ياحسين

صرخ رأس حسين يؤلمه ولكن سرعان ما حضرت صورة باسل المعلقة في ذلك المنزل في رأسه، ولكنه التزم الصمت

سأل باسل أتأمرونني بشيء أجلبه لكم؟

فقالت السيدة أم حسين

لا يا ولدي اذهب لبيتك و ارتح

فسأل باسل السيد محمود

اتأمرني بشيء يا سيدي

فقال له

لا ،، عد انت إلى المنزل و نحن سنعود معاً ان شاء الله، سلم باسل مفتاح السيارة للسيد محمود وعاود أدراجه ألى المنزل

هنا تكلم حسين قائلاً لوالديه

اتعرفون ماذا رأيت في ذلك المنزل؟ ردت والدته

اي منزل يا ولدي؟ رد عليها المنزل الذي قادتني إليه العصابة

فقال والده

ماذا رأيت؟ رد عليه حسين

لقد رأيت صورة باسل معلقة على الجدار في أحدى غرف المنزل، واردف

نعم يا ابي، نعم يا امي لقد خدعنا هذا اللعين جميعاً وتآمر علي واختطفني، وطلب منكم النقود

طلب السيد محمود ولده أن يبقى ما قاله طي الكتمان وان يتضاهر بعدم معرفة أي شيء عن باسل حتى تنتهي التحريات

شدد السيد محمود المراقبه على باسل، فاگتشف أنه يقود عصابة كبيرة في المدينة وان هذه ليست أول عملية

في أحد الأيام تركه يذهب إلى المنزل وبعد أن رصدو الوكر بأكمله في منزل باسل قبضو عليهم جميعاً في المنزل حتى زوجته.