البابا تواضروس لـ الزمان زيارتي الى القدس للعزاء وموقف الكنيسة من التطبيع لم يتغير


البابا تواضروس لـ الزمان زيارتي الى القدس للعزاء وموقف الكنيسة من التطبيع لم يتغير
شيعة مصر ينفون صلتهم بحسينية حسن شحاتة فى كربلاء
القاهرة مصطفى عمارة
اكد البابا تواضروس بابا الاسكندرية قبيل سفره الى القدس فى تصريحات خاصة ل الزمان ان زيارته للقدس هى لاداء صلاة الجنازة على الانبا ابراهام الذي يعد الرجل الثاني بعد بابا الاسكندرية.
ونفي البابا تواضروس اى تغيير فى موقف الكنيسة من زيارة الاقباط للقدس الا بعد زوال الاحتلال وتعليقا على الانتقادات الموجهة للزيارة قال القس بولس حليم المتحدص الرسمي بأسم الكنيسة الارثوذكسية ان زيارة البابا لصلاة جنائزية على الرجل الثاني بالمجمع المقدس ولا دخل لها بالاعتبارات السياسية واضاف ان الزيارة سوف تستمر 3 ايام وانه جري الترتيب لها بين المسئولين فى القاهرة وسفارة مصر فى فلسطين وكان البابا تواضروس تعرض لموقف حرج حيث سافر معه على نفس الرحلة السفير الاسرائيلي بالقاهرة
فى السياق ذاته عبر بركات الفرا سفير فلسطين السابق فى مصر بتلك الزيارة اعلن عبد العزيز الحسيني منسق اللجنة المصرية العامة لمقاطعة اسرئيل رفضة التام لتلك الزيارة واعتبرها غير مبررة كما رفض يحي فلاش نقيب الصحفيين تلك الزيارة انطلاقا من موقف النقابة الرافض لتطبيع العلاقات مع اسرائيل.
فيما نفى حيدر قنديل منسق ائتلاف الشباب الشيعي فى مصر واحد قيادات جمعية النقلين اى صلة لشيعة مصر بحسينية كربلاء التى دشنها شيعة العراق باسم الشيعي المصري الراحل حسن شحاتة .
واضاف ان حسن شحاتة يعد رمزا عالميا بعد مقتله على يد متشددين .
فى الوقت نفسه شنت وزارة الاوقاف حملة تفتيش واسعة فى عدد من مساجد الجمهورية بعد بلاغات عن وجود كتب للشيعة فى عدد من المساجد حيث تمت مصادرة كتابا بمسجد بالمنيا يسيئ للسيدة عائشة .
فيما استنكر الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر دعوات نشر التشيع التى تنتشر فى الوقت الراهن وقال ان هدفها السيطرة على المنطقة العربية وقال شيخ الازهر امس لم يكن هناك فى زمن الائمة ال 12 ما يسمي ولاية الفقية ولا وجود لهذه النظرية فى مصادر الشيعة القديمة لكنها نظرية جاءت لتحل المشكلة والثغرة المنطقية والواقعية التى ظهرت بالقول بان الامام الثاني عشر غائب وانه لا يوجد امام منذ 12 قرنا تقريبا ليبين ويفسر احكام الدين واضاف ان الازهر هو الذي اقترح التفاهم بين السنة والشيعة وقت ان كان التشيع محصورا فى اهله حيث لم تكن له دعوات مدعومة داخل ارض اهل السنة كما يحدث الان ولا اعترض على المذهب الشيعي للشيعة كمذهب لكن على ترويج هذا المذهب ليسود فى مناطق اهل السنة
وتابع الطيب اذا سلمنا جدلاً لا اقتناعا بوجود امام يحرس الدين ويتولى امور المسلمين ما يرى الشيعة فهل يعني هذا انه يلزم استمرار ان يكون هناك امام الى يوم القيامة ويكون هذا الامام منصوصا عليه ومعصوما فالشيعة انفسهم لم يطبقوا ذلك لانهم قالوا ان الامامة تنتهي عند الامام الثاني عشر وبالتالي اين تلك النظرية فيما بعد الامام الثاني عشر ولماذا حصروا الامامة فى هذا العدد ؟
AZP01