الامم المتحدة 650 ألف سوداني تأثروا بالحرب في جنوب كردفان والنيل الازرق

الامم المتحدة 650 ألف سوداني تأثروا بالحرب في جنوب كردفان والنيل الازرق
الخرطوم ــ ا ف ب
لندن ــ يو بي اي
قالت الامم المتحدة الاربعاء ان اكثر من 650 ألف سوداني تاثروا بالحرب في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق سواء بدفعهم للنزوح من ديارهم بسبب الحرب او بالأثر المباشر من القتال. وقال منسق الامم المتحدة للشؤن الانسانية بالسودان مارك كتس التقديرات الاولية تشير الى ان 520 ألف شخص نزحوا بسبب الحرب في جنوب كردفان و145 ألفا في النيل الازرق . وعبرت المنظمة الدولية عن املها في ان يؤدي الاتفاق الاخير الذي وقع من الحكومة السودانية لوصولها للمتأثرين من النزاع بعد ان ظلت لاشهر غير قادرة على الوصول اليهم. وظلت الامم المتحدة قلقة لاشهر من الاوضاع الانسانية في منطقة الحرب بولايتي جنوب والنيل الازرق على اثر منع الحكومة السودانية لمنظمات الاغاثة الدولية من الوصول للمتأثرين لاسباب امنية. وقال كتس بعد ان قدم شرحا لدبلوماسيين عن التقرير نصف سنوي لمكتبه اخذنا اربعة عشر شهرا لنصل لهذه النقطة . واضاف كتس نرحب بموافقة الحكومة السودانية على المبادرة وتوقيعها على مذكرة التفاهم ونتوقع التطور الاهم في الايام والاسابيع القادمة بالوصول للمدنيين المحتاجين للمساعدات في منطقة الحرب . والاحد الماضي وقعت الحكومة السودانية مذكرة تفاهم مع الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والجامعة العربية تمكنها من ايصال المساعدات للمحتاجين لها بما في ذلك المناطق التي يسيطر عليها التمرد. ووقعت المنظمات الثلاث مذكرة مماثلة مع متمردي الحركة الشعبية شمال السودان الذين يقاتلون الحكومة السودانية منذ العام الماضي في المنطقتين. من جانبها ذكرت صحيفة فايننشال تايمز امس أن الولايات المتحدة تريد من الصين ودول عربية المساعدة في تأمين ثلاثة مليارات دولار في إطار صفقة لاستئناف إنتاج النفط في جنوب السودان وإعادة الأخير إلى طاولة مفاوضات السلام مع السودان. وقالت الصحيفة إن الجارين المتحاربين توصلا إلى اتفاق السبت الماضي يدفع بموجبها جنوب السودان ، دولارا إلى السودان عن كل برميل نفط يصدّره عبر أنابيبه، ودفع نحو ، مليار دولار إلى الخرطوم لسد الفجوة التمويلية الناتجة عن انفصاله عن الشمال العام الماضي بعد عقود من الحرب الأهلية.
وأضافت أن هذا الاتفاق سيترك الخرطوم بحاجة إلى 3 مليارات دولار أخرى على مدى ثلاث سنوات وستة أشهر لتعويض خسارة العائدات من الجنوب الغني بالنفط، غير أن الولايات المتحدة غير قادرة على تأمين هذا المبلغ بسبب العقوبات التي تفرضها على الخرطوم، لكن وسطاء ودبلوماسيين أكدوا بأنها تخطط لتشجيع مانحين آخرين على التدخل لتأمين هذا المبلغ مقابل تنازلها عن العقوبات التي تؤثر على عمليات نقل الدولار.
/8/2012 Issue 4273 – Date 9 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4273 التاريخ 9»8»2012
AZP02