
الإنتخابات المبكرة تَغْيِيرٌ أم تَدْوِير ؟ – حسين الصدر
-1-
ترسانة الأموال الضخمة التي تمتلكها الكتل النافذة من جانب، والتمرس باساليب التلاعب بأصوات الناخبين العراقيين من جانب آخر، تجعل (الحرس القديم) قادراً على الوصول الى ما يُريد مع الزج بوجوه جديدة مصنوعة على عينه ..!!
-2-
والسماح باستخدام البطاقة الانتخابية القديمة ( غير البايومترية ) أول بوابات التلاعب بالأصوات الانتخابية – ذلك أنَّ عدداً لا يُستهان به مِنْ هذه البطاقات – كما يشاع – مسروقة وستُستخدم لصالح الحرس القديم.
-3-
انّ الأحزاب والكتل النافذة قد تدخلت بشكل وبآخر في زرع مَنْ تُريد في المفوضية المستقلة العليا للانتخابات، وهي تُسّمَى مستقلة ولكنها ليست مستقلة بالمعنى الحقيقي ..!!
-4-
ابتدأت منذ الان عملياتُ التأثير على الناخبين باستخدام العديد مِنَ الاغراءات ، التي أصبحت مفضوحة ومرفوضة من قبل المواطنين الشرفاء الذين لا يساومون على مصالح الوطن والشعب، ويأنفون أنْ يبيعوا أصواتهم لمن جعلوهم في دوّامة من العناء ..
-5-
المرشحون المستقلون هم في الغالب من العُزّل، وبدأت عمليات انسحابهم من الترشيح تتوالى تحت ضغط التهديدات التي يُمكن أنْ تصل الى حد التصفية الجسدية .
-6-
ان وجوها جديدة قد تصل الى مجلس النواب اذا اجــــريت الانتخــابات في 10/10/2021 ولكنها لا تقوى على احداث التغيير المنشود، خصوصاً مع عزوف أعداد لا يستهان بها من المواطنين عن المشاركة في الانتخابات ، بعد ان تسرب اليأس الى قلوبهم مِنْ امكانية التغيير .























