الإقليم يوقف عمل الوزراء الأكراد في بغداد

الإقليم يوقف عمل الوزراء الأكراد في بغداد بغداد – محمد الصالحي عدت النائبة عن إئتلاف دولة القانون رحاب العبودة انسحاب الوزراء الاكراد من جلسات مجلس الوزراء الاتحادي خطوة سلبية لن تخدم اقليم كردستان. وقالت العبودة في تصريح امس انه (كان من المفترض لقيادات الاقليم الرد الايجابي على ماقاله رئيس الوزراء نوري المالكي بحق الاقليم بدلاً من زيادة الازمات عبر سحب الوزراء من جلسات الحكومة). واضافت ان (الظرف الحالي بحاجة ماسة الى تضافر جميع الجهود من قبل القوى والكتل السياسية ومن جميع المكونات من اجل تجاوز هذا الظرف نحو بر الامان) مبينة ان (ماقام به الاقليم لايخدم العملية السياسية ومسارها الديمقراطي). وقال رئيس كتلة الفضيلة النيابية عمار طعمة (في الوقت الذي تشهد فيه البلاد ظروفاً سياسية وامنية حرجة وحساسة والتي تقتضي مزيداً من التلاحم والتوحد والانسجام بين القوى السياسية لمواجهة تلك التحديات، نُفاجأ بمواقف سياسية متسرعة تزيد الانقسام وتعمق الخلاف وهو ما يوفر فرص انتعاش وتصاعد لنشاط الجماعات الارهابية وزيادة تمددها في المجتمع) . واضاف طعمة في تصريح امس ان (معالجة الخلافات السياسية لا تتم عبر الاعلام والتصريحات المتشنجة المتبادلة وانما ينحصر سبيل معالجتها بالحوارات المباشرة الصريحة المحكومة بمعايير وضــــــوابط متفق عليها بين الفرقاء) . فيما اكد وزير الخارجية هوشيار زيباري أن الكتل السياسية الكردية أوقفت تماما مشاركتها في الحكومة احتجاجا على تصريحات المالكي التي قال فيها إن “الاكراد يستضيفون الإرهابيين في أربيل”. ونقلت رويترز عن زيباري قوله امس إن (الكتل السياسية الكردية أوقفت تماما مشاركتها في الحكومة احتجاجا على تصريحات المالكي التي قال فيها إن الأكراد يستضيفون الإرهابيين في أربيل) مؤكدا أن (الاكراد أوقفوا عملهم في الحكومة). وأضاف أن (الوزراء الاكراد يمتنعون الآن عن إدارة الشؤون اليومية لوزراته ووزارات التجارة ووزارة الهجرة والصحة ومكتب نائب رئيس الوزراء). من جهته اكد المستشار الإعلامي لرئيس إقليم كردستان كفاح محمود أن الوزراء الاكراد المشاركين فى حكومة بغداد يعدون أنفسهم فى “إجازة”، مشيرا الى أن هذه الإجازة ستمتد إلى أن يتضح الموقف بين بغداد وأربيل. وقال محمود في تصريح امس إن (ما نقلته بعض وكالات الأنباء عن قرار أربيل بسحب الكتلة الكردية في الحكومة ليس صحيحا) موضحا أن (الوزراء اعتبروا أنفسهم مجازين). وأضاف محمود أن (هذه الإجازة ستمتد إلى أن يتضح الموقف بين بغداد وأربيل، وإلى أن يتوصل كافة الأطراف إلى حل يقضى بانتخاب رئيس جديد للبرلمان وآخر للبلاد، قبل أن يتوافق البيت الشيعي على شخصية جديدة لتشكيل حكومة جامعة). وكان الوزراء الاكراد قد عقدوا مؤتمرا صحفيا في بغداد اعلنوا فيه انسحابهم من الحكومة. وقال نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس في بيان تلقته (الزمان) امس (نحن الوزراء الاكراد المشاركون في حكومة الوحدة الوطنية على اساس اتفاقية اربيل، و في الوقت الذي نحيي و نقيم عاليا دور المرجعية العليا في الدفاع عن المكونات القومية و المذهبية ومصالح العراق العليا، وفي ذات الوقت الذي نعي فيه المخاطر التي تهدد وطننا و شعبنا بكافة مكوناته من قبل قوى الظلام و الارهاب وعلى راسهم ما يسمى بداعش وبقايا البعث الفاشي، نعلن فيه عن احتجاجنا و رفضنا للتصريحات الاستفزازية و المواقف الفردية للسيد رئيس الوزراء المعادية لوحدة الشعب). واضاف (ان هذه الممارسات و التصريحات ايا كان مصدرها هي اولا وسيلة لاخفاء الفشل الامني الكبير و القاء اللوم على الاخرين، و هي لا تخدم الا اعداء الشعب) متابعا (نعلن عدم مشاركتنا في جلسات مجلس الوزراء اظهارا لاحتجاجنا و عدم تحملنا لمسؤولية مثل هذه التصرفات و التصريحات و المواقف).