
واشنطن ترحّب بتحديد شباط المقبل موعداً لإنتخابات برلمان كردستان
الإقليم يعيّن نائباً لمدير تسويق النفط في أعقاب إتفاق سابق
بغداد – قصي منذر
اربيل – فريد حسن
رحبت سفيرة الولايات المتحدة لدى العراق ألينا رومانوسكي، بإعلان رئيس إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني ،موعد انتخابات برلمان كردستان في 25 شباط المقبل بعد اتفاق مع الاحزاب الكردية.وقالت في تغريدة على تويتر (ترحب السفارة الأمريكية ببغداد وقنصليتها في أربيل بإعلان البارزاني ، موعد انتخابات برلمان كردستان في 25 شباط المقبل)، واعربت عن املها إن (تكون انتخابات حرة ونزيهة وفي الوقت المناسب، ضرورية لأي ديمقراطية سليمة). وكان البارزاني قد حدد في وقت سابق ،الخامس والعشرين من شباط 2024 موعداً لإجراء انتخابات برلمان كردستان. وقال المتحدث باسم رئاسة الاقليم دلشاد شهاب في تصريح امس إن (البارزاني حدد يوم 25 شباط المقبل، موعداً لإجراء انتخابات برلمان الاقليم ، عقب إجراء استشارات ونقاشات مع كافة الأطراف السياسية في كردستان)، مؤكدا ان (جميع الأطراف متحدة على إجراء الانتخابات في هذا الموعد)، وتابع ان (الاتحاد الوطني الكردستاني يساند جميع خطوات رئيس الاقليم لحماية كيان كردستان).
فيما عيّن رئيس حكومة الاقليم مسرور البارزاني، حمدي سنجاري ،نائب مدير عام شركة تسويق النفط الوطنية سومو، وفق الاتفاق المبرم بين أربيل وبغداد.
وأعلن المتحدّث باسم الحكومة بيشوا هورامي في بيان امس أنه (وفقاً لاتفاق اربيل وبغداد ، قرّر البارزاني ،تعيين سنجاري لمنصب نائب مدير شركة سومو)، واشار الى (موافقة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، حيث أصدرت وزارة النفط أمراً بتعيين سنجاري في المنصب). وكانت حكومة الاقليم ، قد اكدت الايفاء بجميع التزاماتها. وعقد مجلس وزراء الاقليم اجتماعه الأسبوعي برئاسة البارزاني وحضور نائبه قوباد الطالباني. وقدم البارزاني في مستهل الاجتماع (تحية إجلال وإكبار في الذكرى السنوية لشهداء وضحايا مجازر سنجار والإبادة الجماعية للإزيديين على أيدي داعش)، مجدداً التزام (حكومته بدعم حقوق الإيزيديين)، واشاد بـ (المجتمع الدولي لـتصنيف هذه الجرائم على أنها إبادة جماعية، لمنع تكرار مثل هذه الفظائع)، مشدداً على (ضرورة تنفيذ اتفاق سنجار، وإعادة تطبيع أوضاع المدينة)، (تفاصيل ص2)، وسلط البارزاني (الضوء على آخر التطورات والمستجدات في ما يتعلق بتنفيذ قانون الموازنة ، وضمان تأمين الرواتب وحصة الإقليم في إطار الاستحقاقات المالية، بالإضافة إلى مسار المفاوضات بين بغداد واربيل)، مؤكدا ان (الاقليم أوفى بجميع التزاماته، وعلى هذا الأساس، لم يبق أي عذر أمام الحكومة الاتحادية لتأخير صرف مستحقات موظفي كردستان ، كما يجب إرسال الحقوق والاستحقاقات المالية للإقليم استناداً إلى ما نصّ عليه قانون الموازنة)، مطالبا (القوى والأحزاب والأطراف الكردستانية بـتوحيد مواقفها والدفاع بصوت واحد عن الحقوق الدستورية ، وتأمين الاستحقاقات المالية للإقليم).























