الإفلاس والإنهيار لخونة الوطن
لم يعد مقبولا بعد يومنا هذا السكوت عى اي شخصية سياسية مهما كانت ومهما كان موقعها القيادي او اي حزب – كتلة سياسية التي تمانع او تقــف حجر عثرة امام تسليح الجيش العراقي لان هذا الجيش هو سور الوطن وحامي العملية السياسية.
ان تسليح الجيش بالاسلحة المتطورة وتدريب افراده حسب الاختصاص هو بمثابة استقرار البلد وضربة قوية للارهاب وهذا الموضوع يجب ان ياخد مداه الاوسع من جانب المهنية ولا يخضع لاي مساومة فكيف يقوم الجيش بحماية الوطن والشعب من مخاطر الاعداء وصيانة الوحدة الوطنية والقضاء على القاعدة وجرذانها ان لم يمتلك مقومات الدفاع عن الوطن وان من صميم العمل الوطني هو تقوية الجيش وتدريبه وتسلحه بالاسلحة والمعدات المتطورة ونسمع من هنا وهناك اصواتاً نشازاً تتعالى وهمها الوحيد ان يبقى الجيش بعيدا عن التطور والتدريب والتسليح والاصوات مصدرها من بعض السياسيين الحاقدين على الشعب وينفذون اجندات خارجية تريد للعراق ان يبقى خارج الحسابات القيادية للمنطقة وهذه الاصوات قد باعت نفسها واصبحت ذليلة وخانعة وليـــست لها اية قيمة تذكر حتى عند اسيادها من دول الجوار والحق هم خريجو مدارس الارهاب والان فان الشعب يطلب من قيادته السياسية والعسكرية كشف الشخصيات التي لا تريد للعملية السياسية التقـــــــدم للامام وتسليح الجيش وتعريتهم امام الراي العام حتى يعرف شعبنا من هم هذه الشلة القـذرة والخائنة التي تريد بنا شرا وتقديمهم للمحاكم كي ينالوا جزاءهم العادل لما اقترفوه من جرائم بحق العراق وشعبه واتخاذ القرار الوطني العراقي القوي بحق هذه الدول وقطع العلاقات معها نهائيا وهذا عمل تاديبي لهذه الدول مع الاخذ بالحسبان اسقاط الجنسية العراقية من هؤلاء المتامرين وندعو حكومتنا الوطنية الى تقديم طلب رسمي الى محكمة العدل الدولية وهيئة الامم المتحدة لمقاضاة هذه الدول الداعمة للارهاب وتجريم كل شخص على ما قام به من اعمال ضد الشعب العراقي .
ان السكوت على هؤلاء الخونة تعد اليوم من الجرائم الكبيرة بحق الشعب والممتلكات العامة. وان هذه الاصوات التي تتباكى على داعش وجرائمها قد كشفت الاقنعة وجهوههم الكالحة جراء ضربات قواتنا البطلة بجميع صنوفها التي الحقت اضراراً كبيرة بهذه الشرذمة السافلة حيث اصبحت هذه المجموعات تحت انظار ابطال العراق من مقاتلي الجيش والشرطة الاتحادية وهمة الغيارى من ابناء شعبنا في محافظة الانبار لاجل القضاء عليهم وتطهير كل الاراضي والمحافظات كي تصبح آمنة ومستقرة.
الخزي والعار والذل لكل سياسي مهما كان موقعه لمن يدافع عن الارهابيين خدمة لاسيادهم من دول الجوار وحرام عليه هواء بلاد الرافدين وماء دجلة والفرات والعزة والكرامة والسمو والرفعة لكل عراقي يبذل مهجته دفاعا عن العراق وشعبه ورحم الله شهداء قواتنا المسلحة واسكنهم فسيح جناته والصبر والسلوان لذويــــهم وعوائلهم والله اكبر وعاش العراق.
علي حميد حبيب























