

القاهرة (أ ف ب) – أفرجت نيابة أمن الدولة المصرية مساء الأحد عن الصحافية رشا قنديل بكفالة بعد أن استجوبتها بتهمة “نشر أخبار كاذبة”، بحسب ما أفاد محاميها نبيه الجنادي.
وبعد استجوابها، أُطلق سراحها بكفالة قدرها 50 ألف جنيه مصري (حوالى 880 يورو)، على ذمة مزيد من التحقيقات.
وقال الجنادي لوكالة فرانس برس إن “النيابة اتهمتها بنشر أخبار كاذبة في داخل البلاد وخارجها”.
وبحسب الدفاع، فإن الاتهامات تستند إلى ثلاثة عناصر: شكاوى مواطنين بشأن منشورات لها على وسائل التواصل الاجتماعي، وتقرير تحريات للأمن الوطني، ومراجعة النيابة لحساباتها الشخصية على منصات فيسبوك وإنستغرام وإكس.
وأكد محاميها مساء الأحد أنها “ذهبت إلى النيابة بنفسها حتى يتم التحقيق معها… وقد خرجت للتو حرّة”.
ولم يتم إصدار حظر السفر حتى هذه المرحلة، لكن ملف التحقيق يبقى مفتوحا.
وأوضح الجنادي أن “هناك احتمال بتقديم القضية لمحاكمة جنائية.. وهناك احتمال ثان بألا يحصل جديد”.
رشا قنديل مقدمة برامج سابقة في قناة بي بي سي العربية، وهي معروفة على مستوى العالم العربي.
وهي أيضا زوجة المعارض والمرشح الرئاسي السابق أحمد الطنطاوي، المسجون منذ عام بتهمة ارتكاب مخالفات خلال حملته للانتخابات الرئاسية التي جرت في كانون الأول/ديسمبر 2023 وفاز بها الرئيس عبد الفتاح السيسي بنسبة 89,6% من الأصوات.
وفي نهاية نيسان/أبريل، استجوب القضاء الطنطاوي في قضيتين جديدتين بتهم أبرزها “التحريض على ارتكاب عمل إرهابي” و”الدعوة إلى مظاهرات” ضد الحرب في غزة، بحسب محاميه خالد علي.
ومن المقرر أن يكمل المعارض عقوبته البالغة عاما في أيار/مايو، ومن الممكن إطلاق سراحه في 26 من الشهر، وفقا لمحاميه، في انتظار إجراءات أخرى في القضيتين الجديدتين.
تتعرض القاهرة منذ فترة طويلة لانتقادات بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان.
وتقدر منظمات حقوقية أن هناك عشرات الآلاف من السجناء السياسيين، من بينهم نشطاء وصحافيون وشخصيات معارضة، وهو ما تنفيه السلطات.



















