الإعجاز القرآني العلمي
الزواج ذلك الرابط المقدس بين الزوجين وهو علاقة مقدسة موجودة على مر الازمنة وفي كل وقت وزمان و هي علاقة ارتباط موجودة في كل انحاء العالم و بين كل الديانات والشعوب والقبائل وهي من اكثر الاحداث اليومية السعيدة التي يتم الاحتفال بها يوميا وتخلف بعدها ذكريات سعيدة لكل افراد العوائل.
السؤال الذي طالما كان يطرح بعد الزواج هو لماذا يتفق الكثير من الازواج وتستمر حياتهم بشكل متوافق ومتكافئ بينما البعض الاخر تكون حياتهم الزوجية غير مستقرة ومتوترة ولكن رغم ذلك تستمر الحياة بنفس النسق والوتيرة رغم عدم تكافؤ الزوجين بينهما .
ولقـــــــد كان الجواب من قبل عالم النفس البروفسير (روبرت لفنسون ) والتي نشــــرت على موقع (تست تيلاوب) والتي اثببت ان السبب هو في الجينات الموجودة في كروسومات كل شخص .
فاوضحت الدراسة ان بعض الاشخاص يختلفون عن البعض الاخر في الاستجابة للمؤثرات الخارجية وايضا للظروف العائلية المختلفة وطبيعة تعامل الازواج مع بعضهما البعض رغم انهم قد اختار احدهما الاخر. لذلك فان السبب هو في الجينات وليس في عدم التفاهم او عدم الاتفاق بينهما و تستمر حياتهما الزوجية طبيعية وبدون انفصال نهائي بين الازواج .
ولعل ذلك ما يفهم من معنى الاية التاسعة عشر من سورة النساء حيث انه رغم الكراهية بين الزوجين تنصح الاية بانه قد يكون في ذلك خير وليس شيئاً شيئاً كما يظن و السبب هو ثابت بين الزوجين الا وهو اختلاف الجينات بين الاشخاص . وهذا من عجيب اعجاز القران العلمي حيث يكشف لنا العلم من خلال فحص الجينات الدقيق هذه الظاهرة وتفسيره هذه الحالة بين الازواج وهو متوافق مع ما توضحه لنا هذه الاية في القران الكريم بهذا التفسير المنطقي .
غلام محمد هايس – البصرة



















