الإصلاحات ومدى تنفيذها

الإصلاحات ومدى تنفيذها

منذ الجمعة الاولى للمرجعية بعد انطلاق التطاهرات طالبت بتعديل المسار الذي تسير فيه الحكومة من خلال مكافحة الفساد بشتى الطرق والامكانيات وتسخير طاقات النزاهة والقضاء في تحقيق هذا الغرض للتخلص من الفساد الذي انتشر في جميع مؤسسات الدولة دون ان نستثنى دائرة او وزارة او حتى مكتب لعضو او ماشابه تلك المراكز كانت تمتلئ بكميات كبيرة من العناصر الفاسدة التي اخذت على عاتقها تدمير البلد وايصاله الى ما يشتهون لتحقيق مصالححهم والسير بالطريق المظلم للبلد ، ومن هنا اطلقت الاصلاحات لتحقيق التكافل الاجتماعي والقضاء على الفساد المالي والاداري بصورة نهايئة مبتعدة عن المحاصصة التي بُنيت على اساسها الدولة ، ولكن ومن خلال مضي اكثر من شهر على انطلاق الحزمة الاولى من الاصلاحات لم نلمس شيئا على الواقع من خلال ماذكر واتت حزمة الاصلاح الثانية والثالثة التي لم تكن بمستوى الطموح ولكن كانت جيدة تحمل مبدا (عصفور باليد خير من عشرة على الشجرة) هذه الاصلاحات من الدكتور حيدر العبادي يجب ان يطلقها بعد ازالة الرؤوس الكبيرة من الفساد كما طالبت بها المرجعية الدينية ، وعلى جميع الكتل والاحزاب التفاعل عملياً مع الاصلاحات بشكل واقعي ليس كما ذكر في الاعلام ان الجميع مع الاصلاحات وداعم للتظاهرات هنا الكل يسأل على من خرجت التظاهرات ؟؟ الكل يعرف ان اغلب السياسين كانوا الداعمين للاصلاحات منذ اليوم الاول من خطبة المرجعية الدينية ولكن جميع السياسين لم ينفذ اي شي من تلك الاصلاحات وانما اخذت على انها دعاية اعلامية ولكن كان الشعب واعياً ولم يكترث لتلك الدعايات بل طالب اولاً باسقاط من كان الداعم الاول للتظاهرات بدون عمل واقعي ، ان اغلب الحلول التي من شأنها ان تنهض بالواقع العراقي هي التخلص من المحاصصة المقيتة التي اخذتها على عاتقها تشكيل ثلاث حكومات متتالية وهذا الامور الذي ذهب بالعراق الى حافة المنحدر بقي بصيص الامل الذي سيتكفل بالاصلاح هو التخلص من هذه الغدة المحاصصاتيه والاستغلالية الذي تكفلت بتدمير والخراب الكل تَقاسم البلد والغالبة من الطبقات السياسة لم يسع لترك هذا النظام لانه كفيل بتهديم مصالحة الحزبيه والفئوية ، يحتاج العراق الى رجل سياسي يمتلك عقلية سياسية فذة باستطاعته قيادة العراق الى بر الامان والخروج من هذه الازمة الدائرة فيه الان ، الاصلاحات لاتكفي بوجود اساس لها على السيد العبادي البدء بتصحيح النظام وتغير الدستور بعد عمل استفتاء شعبي على ذلك ومن ثم البدء بهذه الاصلاحات الترقيعية ، مع خطوات الاصلاحات ولكن يجب ان تكون اقوى

حسين المولى – النجف