الإرهاب الألكتروني
يعد الانترنت من اهم الوسائل التي يستعملها تنظيم داعش في تجنيد عناصره او اغتيال معارضيه وكانت وسائل التواصل الاجتماعي السبب الرئيسي في تجنيد الشباب الاوربي في صفوف التنظيم.
وفي الايام السابقة وضعت بعض الدول رقابة على مستخدمي الانترنت لمعرفة صلاتهم في بعض الاشخاص في سوريا وتونس وفرنسا.
وقد كشفت منظمة حقوق الانسان المعلوماتية ان خبراء داعش الالكترونيين توصلوا الى فايروس يرسلونه الى معارضي التنظيم في سوريا ويتلخص في ارسال رسالة الى موقع الشخص المعارض وحالما يفتح الرسالة سوف يقوم الفايروس بضرب جهاز الشخص ويتعرف على معلومات شخصية عنه ويتصدر موقعه وموقع المكان الموجود فيه ويلقى القبض عليه من داعش وهو ما حصل مع الصحفي الامريكي (جيمس فولي) حيث القي القبض عليه وتم اعدامه بعد مدة وقد اعتقل التنظيم عشرات الاشخاص المعارضين في مدينة (دير الزور) السورية.
والمطلوب من الدول ان تكون جبهة الكترونية مضادة لخبراء التنظيم للحيلولة دون استخدام هذا السلاح ضد تلك الدول وهو ما فعلته الولايات المتحدة في مراقبة بعض الاشخاص وعلى الجميع الافادة من تلك العملية لصد التنظيم وليس ان نسلمه مواقع التواصل الاجتماعي على طبق من ذهب.
غزوان الحسن – بغداد


















