الإخوان وسد النهضة يعيدان أجواء التوتر بين مصر والسودان

النائب المصري أبو حامد لـ (الزمان):لن أتنازل عن مشروع تطوير الأزهر

 القاهرة -مصطفى عمارة 

لم تكن حدة التوتر بين مصر والسودان تخبو خلال الأيام الماضية بعد عده لقاءات للمسؤولين في البلدين تم الاتفاق خلالها علي معالجة القضايا الخلافية  وعلي رأسها قضية حلايب وايواء المعارضين في الجانبين ، حتي عادت اجواء التوتر مرة اخرى بعد التحقيقات التي اجراها الأمن الوطني مع الجناح العسكري للإخوان المسؤول عن تنفيذ عدد من العمليات العسكرية داخل مصر مؤخرا حيث أثبتت التحقيقات تلقي الجناح العسكري للأخوان تدريبات داخل الاراضي السودانية ،وكشف مصدر امني للزمان ان مصر قررت وبناء على التقارير التي حصلت عليها عن تورط السودان في تدريب الأخوان داخل اراضيها اقامة قاعدة عسكرية ضخمة في منطقة حلايب تكون بمثابة نقطه انطلاق لملاحقة الجماعات الإرهابية داخل السودان اذا تطلب الامر ذلك علي غرار ما حدث مؤخراً ،فيما اكد مصدر دبلوماسي رفيع المستوي إلي ان مصر تشعر بقلق من التقارب السوداني الأثيوبي حول سد النهضة خاصة بعد تصريحات الرئيس عمر البشير بعد لقائه بالرئيس الأثيوبي ان سد النهضة لا يشكل تهديد لامن مصر المائي وهو ما اعتبرته مصر دعم سوداني للموقف الأثيوبي في المفاوضات الحالية والتي تحاول فيها اثيوبيا كسب الوقت لإتمام بناء سد النهضة دون انتظار لتقارير اللجان الفنية.

 في السياق ذاته اكد مصدر بالخارجية المصرية ان مصر تتابع بقلق الان التقارير الواردة عن اعتزام السودان انشاء (7) سدود علي النيل واضاف المصدر في تصريحات خاصة ان مصر لا تمانع في اقامه السودان سدوداً جديدة لتنمية مواردها بشرط ان لا يؤثر ذلك علي حصة مصر المائية واعتبر ان د/ محمود ابو زيد  وزير الري السابق في تصريحات خاصة ان ان بناء السودان (7) سدود جديدة دفعة واحدة يثير علامات استفهام لافتا ان نهر النيل لا يتحمل اعاقة المياة اكثر من ذلك من جانبه اكد د/ احمد الشناوي خبير السدود بالأمم المتحدة ان السودان تسير في ذيل اثيوبيا منذ تفجر ازمة سد النهضة 

وان قيام السودان ببناء (7) سدود علي النيل اجراء خطير يجب وقفة لأنه سيضر بحصة مصر المائية .

من جهة اخرى أثار اقتراح د/ احمد كريمة استاذ الفقة المقارن بجامعة الأزهر بتوحيد كافة مؤسسات الدعوة الإسلامية تحت قيادة الأزهر بهدف تطوير العمل الدعوي  من وتوحيد الجهود لتطوير الخطاب الديني جدلاً واسعاً فبينما ايدت قيادات بمجمع البحوث الإسلامية هذا الإقتراح بإعتبار ان ذلك يمكن ان يسهم في القضاء علي فوضي الفتاوي ووضع مسؤولية الدعوة تحت مسؤولية الدعوة تحت مؤسسة تتبني الفكر الوسطي في المقابل انتقدت قيادات بالأوقاف هذا الإقتراح.

 وقال د/ توفيق نور الدين عضو المجلس الأعلي للشئون الدينية هذا الإقتراح مؤكد ان توحيد المؤسسات الدينية تحت قيادة الأزهر لن يسهم في تطوير الخطاب الديني لأن ذلك يتطلب مشاركة كافة المؤسسات في تلك المهمة.

 واضاف المستشار احمد ماهر الباحث الإسلامي انه على الازهر ان يعمل علي تنقية كتب التراث والتي تسهم في الحض علي الكراهية والتطرف وان اقتراح توحيد المؤسسات الدينية هو محاولة من الأزهر مواراه أخطائه .

في السياق ذاته هاجم عباس شومان وكيل الأزهر المثقفين الداعين لتطوير الخطاب وقال في تصريحات خاصة ل (الزمان) ان هؤلاء الذين يدعون الثقافة ليس لهم علاقة بالدين وهم يسعون إلي احداث فتنه لانهم غير مؤهلين لتلك المهمة من ناحية اخري اكد محمد ابو حامد عضو مجلس النواب في تصريحات خاصة انه لن يتنازل عن مشروعه الخاص بتطوير الأزهر والذي سوف يقدمه في دوره الانعقاد الجديدة والتي تبدأ في اكتوبر القادم واضاف انه جمع توقيعات تزيد عن المطلوب للموافقة علي هذا الإقتراح واضاف ان الأزهر بصورته الحالية فشل في تطوير الخطاب الديني وانه من الضروري اعادة 

تشكيل المجلس الأعلي للأزهر بعد ان استطاع الاخوان والسلفيين التسلل داخله