الإتحاد الآسيوي للقوس والسهم يوافق بالإجماع على تضييف العراق بطولته

ترقب لإقامة كأس القارة للناشئين تحت 17 عاماً

الإتحاد الآسيوي للقوس والسهم يوافق بالإجماع على تضييف العراق بطولته

بغداد- الزمان

أعلن الاتحاد الاسيوي للقوس والسهم، موافقته بالإجماع على استضافة العراق لبطولة كأس آسيا. وقال الاتحاد العراقي للقوس والسهم سعد المشهداني في حديث صحفي ان الاتحاد الاسيوي في اجتماعه أمس وافق وباجماع الاعضاء على اقامة بطولة آسيا في العراق في شهر شباط من العام المقبل. وأضاف المشهداني ان الاتحاد الآسيوي قرر اختياري مديراً لبطولة آسيا في سنغافورة في اجتماع جرى على هامش الاجتماع الآسيوي . وبيّن المشهداني ان اجتماع الكونغرس الآسيوي انعقد اليوم على هامش بطولة دولية انطلقت في سنغافورة وتم اتخاذ القرارات الاخيرة للبطولــة.

نهائي كأس

وكان العراق استضاف ولأول مرة في العاصمة بغداد، بطولة نهائي كأس العرب للقوس والسهم، للفترة من 24 لغاية 30 من شهر أيار عام 2021 بمشاركة عشر دول. ترأس رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، الجلسة الاعتيادية الثالثة والعشرين لمجلس الوزراء، جرى فيها التباحث في الأوضاع العامة للبلاد، فيما اتخذ مجموعة قرارات. وذكر مكتب السوداني في بيان أن الجلسة تناولت أهم الملفات المرتبطة بالموضوعات الحيوية في الجوانب الاقتصادية والخدمية وغيرها، بالإضافة إلى التداول في الملفات المطروحة على جدول الأعمال واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها. وأضاف، أن رئيس مجلس الوزراء وجه بـالبث المجّاني لجميع مباريات بطولة غرب آسيا تحت سن 23  عاماً، التي يستضيفها العراق خلال شهر حزيران الجاري.  وفي الشأن الكروي أيضاً تترقب كرة القدم الآسيوية نسخة جديدة من بطولة كأس آسيا تحت 17  عاماً، والتي تقام في تايلاند خلال الفترة من 15  حزيرا  ولغاية 2  تموز، بمشاركة 16  منتخباً تم تقسيمها على 4  مجموعات. وتسعى المنتخبات المشاركة للمنافسة على اللقب، لكن ذلك لن يكون الطموح الوحيد بالنسبة لها، حيث سيتأهل أصحاب المراكز الأربعة الأولى إلى نهائيات كأس العالم للناشئين تحـــــت 17  عاماً 2023  في بيرو.

ويستعرض الموقع الرسمي الإلكتروني للاتحاد الاسيوي لكرة القدم لمحة عن المنتخبات المشاركة في إطار تسليط الضوء أكثر على الحدث المرتقب، حيث نلقي النظرة في هذا التقرير على منتخب قطر الذي يلعب ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات إيران وكوريا الجنوبية وأفغانستان.

تاريخ المشاركات

تستذكر الجماهير القطرية المشاركة الرائعة للمنتخب القطري في نسخة العام 1990  حينما ظفر العنابي الناشئ بلقب المسابقة عن جدارة حيث التتويج الأول والأخير للفريق والذي جعله في مصاف المنتخبات الأبطال. وبدأ مشوار المنتخب القطري في البطولة تلك بالفوز على كوريا الجنوبية 3-0  ثم تعادل مع اندونيسيا 0-0 وفي قبل النهائي تغلب على الصين 1-0  قبل أن يحسم موقعة المباراة النهائية بالفوز على الإمارات 2-0.

وجاءت المحاولة القطرية الناجحة في الظفر باللقب بعد أن خسر الصراع في المباراة النهائية مرتين قبل ذلك، حيث شهدت النسخة الأولى احتلاله مركز الوصيف بعد الخسارة أمام السعودية 3-4  بركلات الجزاء الترجيحية عام 1985  وتكرر ذات السيناريو عام 1986  أيضاً أمام كوريا الجنوبية في نهائي النسخة الثانية من المسابقة. ويعتبر المنتخب القطري من بين أكثر المنتخبات وصولاً إلى المباراة النهائية، فبعد تتويجه الأول وصل العنابي الصغير إلى المشهد الختامي مرتين متتاليين عامي 1992 و1994 لكنه خسر في الأولى أمام الصين 7-8 بركلات الجزاء الترجيحية وفي الثانية أمام اليابان 0-1  في الوقت الإضافي. وعاد المنتخب القطري لبلوغ النهائي عندما حقق وصافة البطولة بعدما خسر المباراة النهائية من نسخة العام 1998  أمام تايلاند بركلات الجزاء الترجيحية أيضاً 2-3 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1  ثم حقق المركز الثالث في نسخة العام 2004.

طريق النهائيات

بلغ المنتخب القطري النهائيات القارية بعد أن تصدر الترتيب العام للمجموعة الثالثة برصيد 10  نقاط من 3  انتصارات وتعادل وحيد دون أن يتعرض للهزيمة، مسجلاً 9  أهداف واستقبلت شباكه 4  أهداف.

وفاز العنابي على العراق 2-1 وبالنتيجة ذاتها أيضا تغلب علـــــــــى عمان، كما تخطى نظيره اللبناني 4-1  في حين تعادل مع البحرين 1-1 ليتصدر بتلك النتائج المميزة ترتيب المجموعة.

أبرز اللاعبين

عادة ما تقدم الكرة القطرية الكثير من المواهب في مثل هذه البطولات، حيث فرض أكثر من لاعب حضوره خلال التصفيات من بينهم علي الشهابي الذي سجل هدفين وساهم في قيادة منتخب بلاده بنجاح إلى النهائيات.

كما برز أيضاً بسام عادل الذي سجل هدفي الفوز في مرمى عمان، إلى جانب تحسين جمشيد وأحمد ناصر واسماعيل الأحرق وخالد الشعيبي وغيرهم من الأسماء اليافعة التي من شأنها أن تعيد ناشئي قطر إلى الواجهة من جديد.