لقب النسخة الأولى إنتهى عراقياً بإمتياز
الأولمبي يدشّن مهمته القارية اليوم وعلوان يراهن على المحليين
بغداد – صلاح عبد المهدي
يدخل منتخبنا الاولمبي اليوم الاربعاء في الاجواء التنافسية لتصفيات بطولة كاس اسيا تحت 23 عاما المؤهلة الى حدثين كرويين مهمين اولهما نهائيات البطولة المعنية التي ستقام في الدوحة مطلع العام المقبل وثانيهما اولمبياد ريودي جانيرو 2018 حيث سيواجه منتخبنا نظيره اللبناني ضمن منافسات المجموعة الاولى التي تحتضنها العاصمة العمانية مسقط بعد ان حصل على انتظار في الجولة الاولى التي اقيمت اول امس الاثنين فيما تغلب المنتخب اللبناني على المالديف بهدفين مقابل هدف واحد ، وبهذه المناسبة تفتح ( الزمان الرياضي ) ملف الكاس القارية الوليدة التي استقرت في بغداد عبر هذه المحصلة :
الخطوة الاولى
لايختلف اثنان على ان تصفيات مسقط الحالية تمثل الخطوة الاولى لمنتخبنا الاولمبي على طريق الاحتفاظ بلقب النسخة الاولى للبطولة التي سبق ان احتضنتها العاصمة العمانية في كانون الثاني من عام 2014 تحت اشراف جهاز فني قاده ذلك الوقت المدرب حكيم شاكر وساعده حبيب جعفر ومدرب حراس المرمى صالح حميد وكلاهما سيكرر التجربة ولكن مع الدكتور يحيى علوان هذه المرة بعد ان تمت تسمية الاخير لقيادة الفريق خلفا لشاكر ، وتبدو مسقط فالا حسنا على منتخبنا الاولمبي حيث سبق لها ان ضيفت تصفيات النسخة الاولى لبطولة كاس اسيا تحت 22 عاما والتي استحدثها الاتحاد الاسيوي لكرة القدم قبل سنتين فقط وحل فيها منتخبنا بالمركز الاول كما شهدت تتويج لاعبينا بلقب البطولة المذكورة وها هي تحتضن منافسات المجموعة الاولى لتصفيات النسخة الثانية و التي تضم منتخبات العراق وعمان والبحرين ولبنان والمالديف.
العودة للتاريخ
في حزيران من عام 2012 تقمص منتخبنا الشبابي شخصية شقيقه الاولمبي وشارك في تصفيات النسخة الاولى لبطولة كاس اسيا للمنتخبات الاولمبية تحت 22 عاما حيث وضعته القرعة في المجموعة الاولى التي احتضنتها مسقط الى جانب منتخبات لبنان والامارات وعمان والهند وتركمانستان فتاهل الى النهائيات على راس المجموعة برصيد 11 نقطة متقدما بفارق الاهداف على المنتخب الاماراتي ، وقد استهل الفريق مشواره في التصفيات المذكورة بالفوز على تركمانستان باربعة اهداف دون مقابل سجلها محمد جبار شوكان وعلي عدنان ومهند عبد الرحيم ومهدي كامل اردفه بفوز اخر جاء على حساب الهند وبنتيجة هدفين مقابل هدف واحد سجلهما علي محمد على الله وعمار عبد الحسين ثم هزم بعدها لبنان بخمسة اهداف مقابل هدف واحد سجلها مهند عبد الرحيم (2) واحمد عباس وعمار عبد الحسين وعلي عدنان قبل ان يتعادل مع عمان بهدف لمثله سجله مصطفى ناظم ثم اختتم مبارياته بالتعادل السلبي مع الامارات ليتصدر المجموعة تاركا الوصافة للمنتخب الاماراتي والمركز الثالث للمنتخب العماني حيث تاهلت المنتخبات الثلاثة الى النهائيات .
الطريق الى اللقب
وفي النهائيات التي جرت في مسقط ايضا خلال كانون الثاني من عام 2014 لعب منتخبنا الاولمبي في المجموعة الرابعة الى جانب منتخبات السعودية والصين واوزبكستان فاستهل مبارياته بالفوز على شقيقه السعودي بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد سجلها مروان حسين ( 2 ) وضرغام اسماعيل اعقب ذلك بالفوز على اوزبكستان بهدفين مقابل هدف واحد سجلهما مروان حسين ومصطفى ناظم ثم اختتم مبارياته في المجموعة بالفوز على الصين بهدف دون مقابل حمل امضاء مروان حسين من ركلة جزاء ليتصدر المجموعة بالعلامات الكاملة ليواجه في دور الثمانية المنتخب الياباني وصيف المجموعة الثالثة ويتغلب عليه بهدف دون مقابل حمل امضاء امجد كلف ، اما في الدور نصف النهائي فقد تغلب منتخبنا على كوريا الجنوبية بهدف دون مقابل سجله مصطفى ناظم ليتاهل الفريق الى مباراة التتويج امام المنتخب السعودي الذي تجاوز بدوره استراليا في الدور ربع النهائي ثم الاردن في الدور نصف النهائي .
انجاز مستحق
لم يكن السادس والعشرين من كانون الثاني عام 2014 يوما عاديا في ربوع المجتمع الكروي العراقي ففيه دخل اسود الرافدين التاريخ باحرازهم لقب اول نسخة للبطولة الوليدة على حساب المنتخب السعودي حيث انتهت المباراة عراقية بهدف دون مقابل حمل امضاء المهاجم الشاب مهند عبد الرحيم وجاء الهدف عند الدقيقة 33 من عمر المباراة التي حصل خلالها وليد سالم على بطاقة حمراء اشهرها الحكم الاماراتي محمد عبد الله ، ومثل منتخبنا في تلك الموقعة اللاعبون :جلال حسن واحمد ابراهيم وعلي بهجت ووليد سالم ومصطفى ناظم وسيف سلمان (احمد جبار ) وضرغام اسماعيل ومهدي كامل وامجد كلف ومهند عبد الرحيم ( علي قاسم ) ومروان حسين ( علي فائز ) ، والى جانب هذه الاسماء فقد ضمت قائمة اسود الرافدين للبطولة اللاعبين :صكر عجيل ومحمد حميد ومحمد جبار ارباط وجواد كاظم وبشار رسن وباسم علي ومحمد جبار شوكان ومهدي كامل وعباس قاسم ، اما على الصعيد الفردي فقد حصل لاعبنا امجد كلف على جائزة افضل لاعب في البطولة .
تفرد رباعي
وعند التمعن بالقائمة التي تمثل منتخبنا الاولمبي في التصفيات المزدوجة التي ستحتضنها مسقط للفترة من 23 لغاية 31 من الشهر الجاري نجد بان اربعة لاعبين سيشاركون في البطولة للمرة الثانية بمعية المدرب يحيى علوان وهم المدافعان علي فائز ومصطفى ناظم ولاعبا الوسط مهدي كامل وبشار رسن علما ان خمسة لاعبين شبق لهم ان شاركوا في نهائيات بطولة كاس اسيا الاخيرة التي اقيمت في استراليا وهم علي فائز ومهدي كامل وعلي حصني والحارسين محمد حميد وعلي ياسين اما بقية اللاعبين فسيشاركون في المهمة الاولمبية للمرة الاولى حيث ضمت القائمة النهائية 23 لاعبا بينهم اربعة لاعبين من الجوية ومثلهم من الميناء وثلاثة من الزوراء ولاعبين اثنين من اندية الكرخ والكهرباء والنفط واربيل ولاعب واحد من اندية نفط ميسان والشرطة والامانة ، وبذلك يكون يحيى علوان قد اعتمد بشكل كامل على توليفة ضمت بمجملها عناصر محلية دون ان يختار اي لاعب محترف وحتى شيركو كريم المقرر ان يحضر الى مسقط فقد منعه ناديه السويسري من الالتحاق بصفوف المنتخب .


















