الأمن النيابية تطالب العالم بفضح ممولي الإرهاب ودعم الحكومة في محاربته

عمليات بغداد لـ (الزمان): المؤتمر الدولي يناقش محاربة الدعوات التحريضية

الأمن النيابية تطالب العالم بفضح ممولي الإرهاب ودعم الحكومة في محاربته

بغداد – حسن الشمري

طالبت لجنة الامن والدفاع النيابية  دول العالم بكشف الجهات الممولة والداعمة للارهاب وتقديم الدعم الكامل للحكومة العراقية في حربها ضده، واشارت الى ان العراق يحارب الارهاب بالنيابة عن تلك الدول.

وقال عضو اللجنة حامد المطلك لـ(الزمان) امس ان (ان الارهاب يشكل خطرا على الامن والسلم الدوليين ويجب على جميع الدول ان تدعم الحكومة العراقية في محاربتها للارهاب وان تقدم كل الوسائل والامكانات التي تسهم في القضاء عليه).واضاف ان (المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب الذي سيعقد في العاصمة بغداد يومي الاربعاء والخميس المقبلين يعد امرا جيدا  وان  الحكومة يجب ان تبين انها جادة في مكافحة الارهاب والاشخاص الداعمين له وان تكون جادة في محاربتها للميليشيات والجماعات المتطرفة التي تهدد الامن الداخلي للبلد والتي تشكل احد مفاصل الارهاب ويكون ذلك من خلال تطوير الجهد الاستخباراتي).

ودعا المطلك (جميع دول العالم الى تقديم المعلومات الاستخباراتية للحكومة من اجل مساعدتها في القضاء عليه لانها تحارب نيابة عن العالم ).

من جانبها اكدت قيادة عمليات بغداد مشاركة اغلب دول العالم في المؤتمر المزمع عقده اضافة الى عدد من المنظمات العالمية المعنية بمكافحة الارهاب. وقال المتحدث بأسمها العميد سعد معن لـ(الزمان) امس ان (المؤتمر سيضم اكثر من خمسين دولة من العالم فضلا عن منظمات الاتحاد الاوربي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي وغيرها من المنظمات الدولية)، مشيرا الى ان (المؤتمر سيناقش تفعيل اطر التعاون الدولي في محاربة الارهاب وطرح موضوع الدعوات التحريضية التي تصدر من بعض شيوخ الفتنة في الدول العربية مثل السعودية وقطر اللتين تدعمان الجماعات الارهابية بملايين الدولارات). على حد تعبير معن الذي ذكر ان (للمؤتمر اهداف عدة منها امكانية الحصول على الدعم الكامل للحكومة في محاربتها التنظيمات الارهابية مثل القاعدة وتنظيم داعش الارهابي)، مبينا ان (الارهاب موجود في جميع دول العالم وهو يهدد الامن الداخلي لكثير من البلدان وان العراق هو الوحيد الذي يحارب هذه التنظيمات الاجرامية بالنيابة عن تلك الدول وعليها ان تقف الى جانب الحكومة العراقية وتتشارك معها في حربها ضد الارهاب للقضاء عليه وحتى تتمكن من تحقيق الاستقرار على كافة الاصعدة الامنية والاقتصادية).

وطالب معن (بلدان العالم ان تقف وقفة مشرفة وان تقود حملة واسعة فيما بينها لمحاربة التنظيمات الارهابية والجماعات المتطرفة التي تصدر فتاوي لقتل المدنيين المسالمين).

من جهته قال الخبير العسكري حسن عمران لـ (الزمان) امس ان (انعقاد المؤتمر يمثل خطوة مهمة وجيدة للحكومة العراقية من اجل التكاتف والتعاون مع دول العالم حتى تتمكن من دحر الارهاب وان احتضان العاصمة لمثل هكذا مؤتمرات دولية يعد شيئا ممتازا من جوانب عدة منها البرهنة للعالم ان الوضع الامني داخل البلد قد تغير واصبح جيدا وان الحكومة ماضية في حربها ضد الارهاب الذي يقتل النساء والاطفال ويشرد الاف الاسر).

واوضح ان (من اهم العوامل التي يمكن من خلالها القضاء على الارهاب تتمثل في امرين الاول ان يكون المواطن الى جانب الحكومة خاصة في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها البلد وان يقدم المساعدات والمعلومات الاستخباراتية التي تمكن القوات الامنية من الوصول الى اماكن وتجمعات التنظيمات الارهابية والامر الثاني هو تعاون الكتل السياسية وترك خلافاتها على جانب حتى يمكن الخلاص من الارهاب).

واضاف ان (بيانات السعودية الاخيرة التي ادرجت بعض التنظيمات على لائحة الارهاب تمثل فاتحة خير في مجال التعاون للقضاء على تلك التنظيمات الارهابية التي تهدد امن المدنيين حتى وان كانت المبادرة متأخرة).