الأمم المتحدة 145 ألف لاجئة سورية يتولين إعالة أسرهن

الأمم المتحدة 145 ألف لاجئة سورية يتولين إعالة أسرهن
الخارجية التونسية فتح مكتب إداري وقنصلي في دمشق
تونس عمان الزمان
اعلن متحدث رسمي في تونس أن بلاده ستفتح مكتبا للخدمات الادارية والقنصلية في العاصمة السورية دمشق على الرغم من غلق سفارتها هناك منذ اكثر من عامين
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية مختار الشواشي في تصريحات للاعلاميين بأن مكتبا للخدمات الإدارية والقنصلية سيفتح أبوابه بالعاصمة السورية دمشق خلال الأسبوع القادم لفائدة الجالية التونسية في سوريا ،
هذا وشدد الشواشي على ان فتح المكتب مجددا بدمشق لا يعني أبدا إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سورية ، مبينا أن قرار فتح المكتب هو قرار وطني منبثق عن كل مؤسسات الدولة على حد قوله
وحسب المتحدث سيكون احصاء الجالية التونسية هناك من اول اعمال المكتب ، وأردف تقدر بعض الاحصائيات عدد التونسيين في سورية بنحو ستة آلاف شخص حسب تأكيده
وكانت وزارة الخارجية التونسية قد أعلنت في السادس من حزيران الماضي عن قرب فتح مكتب للخدمات الادارية والاجتماعية بدمشق لفائدة الجالية التونسية بسورية بعد انقطاع العلاقات الديبلوماسية بين البلدين منذ بداية سنة2012، وحسب وزير الخارجية التونسي منجي الحامدي فقد تولت سفارة بلاده في بيروت ترتيب اجراتءات فتح المكتب مع السلطات السورية نافيا وجود اية صعوبات
ووفقا للخارجية التونسية فان الخدمات الإدارية والاجتماعية للجالية التونسية ستشمل كافة التونسيين المقيمين في سورية، بمن فيهم القابعين في سجونها
يذكر ان عددا من التونسيين يقبعون في السجون السورية بعدة تهم يتعلق بعضها بالمشاركة في القتال الى جانب قوى المعارضة المسلحة، ولا توجد احصائيات دقيقة حول عددهم، لكن منظمات اهلية وحقوقية تقدر عددهم بالمئات
وكان الرئيس التونسي منصف المرزوقي قد أعلن في 4 شباط»فبراير2012 عن طرد السفير السوري المعتمد لدى بلاده بسبب ما قال وقتها انها جرائم ارتكبها نظام بشار الاسد ضد الشعب ، كما استضافت تونس اجتماعات لقوى المعارضة السورية وأول اجتماع دولي لما سمي حينها مجموعة أصدقاء سورية أو مجموعة أصدقاء الشعب السوري والذي عقد في الرابع والعشرين من شباط»فبراير من نفس السنة
على صعيد آخر حذرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في تقرير نشرته أمس من ان عشرات آلاف اللاجئات السوريات علقن في دوامة من المشقة والعزلة والقلق يكافحن للبقاء على قيد الحياة بسبب تعرض أزواجهن للقتل أو الأسر أو انفصالهن عنهم لسبب أو لآخر .
وقال التقرير الذي اطلقه انطونيو غوتيريس رئيس المفوضية العليا للاجئين خلال مؤتمر صحافي في عمان ان أكثر من 145 الف عائلة سورية لاجئة في مصر ولبنان والعراق والأردن، أو عائلة من بين أربع، ترأسها نساء يخضن بمفردهن كفاحا من اجل البقاء على قيد الحياة .
ويضيف التقرير ان هؤلاء النسوة علقن في دوامة من المشقة والعزلة والقلق بعدما أرغمن على تحمل مسؤولية عائلاتهن بمفردهن بسبب تعرض أزواجهن للقتل أو الأسر أو انفصالهن عنهم لسبب أو لآخر .
وقال غوتيريس للصحافيين ان اللاجئات السوريات يعانين بشكل هائل . واضاف نحن بحاجة الى تعزيز المساعدات المالية المباشرة للأسر الأكثر حاجة وهذه وسيلة مهمة للغاية. لكن لسوء الحظ وسيلة الحماية والمساعدة هذه مكلفة للغاية .
وحذر غوتيريس بانه ينقصنا 200 مليون دولار حتى نتمكن من تنفيذ برنامج المساعدات المالية المباشرة هذا حتى نهاية العام وبشكل يؤمن احتياجات هؤلاء الأكثر حاجة .
وبحسب التقرير، يشكل نقص المال الصعوبة الأولى التي أبلغت عنها اللاجئات، حيث تكافح معظمهن لسداد ايجار السكن، وتأمين الغذاء وشراء مستلزمات منزلية اساسية، وأنفقت الكثير منهن مدخراتها كاملة، وبعن حتى خاتم الزواج.
ومعظم اللاجئات لا يستطعن العمل لضرورة الاعتناء باطفالهن، وثلث ال 135 سيدة التي التقت بهن المفوضية في الاردن ولبنان ومصر قلن انهن لا يجدن ما يكفي من الغذاء. وفر 2.8 مليون لاجئ سوري على الأقل الى الدول المجاورة لسوريا هربا من الصراع الذي اندلع في بلدهم في آذار»مارس 2011 .
وتتوقع المفوضية أن يصل إجمالي عدد اللاجئين السوريين إلى 3,6 مليون بحلول نهاية العام.
وناشدت الامم المتحدة في كانون الاول»ديسمبر الماضي المجتمع الدولي توفير حوالى 6,5 مليار دولار 4,7 مليار يورو لضحايا الحرب في سوريا.
وهو مبلغ اكبر من ذلك الذي تعهد بتقديمه المشاركون في مؤتمر المانحين الذي عقد في الكويت مطلع العام الحالي والبالغ 2,3 مليار دولار. الا ان مسؤولي الامم المتحدة قالوا ان خطة العام 2014 مولت بنسبة 25 فقط.
AZP02