
جنيف-(- صنعاء -الزمان
طالب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك المتمرّدين الحوثيين في اليمن بالإفراج «الفوري وغير المشروط» عن موظفين في الأمم المتحدة وعناصر إغاثة آخرين، رافضا الاتهامات لهم بالانضواء في شبكة تجسس.
وبعدما أعلن الحوثيون الاثنين أن الأشخاص الذين أوقفوهم الأسبوع الماضي هم جزء من شبكة تجسس أميركية إسرائيلية، أصدر فولكر تورك بيانا الثلاثاء جاء فيه «أرفض رفضاً قاطعاً الادعاءات المشينة بحق موظفينا، وأشعر بقلق عميق إزاء ظروف احتجازهم».
فيما لقي 49 مهاجراً على الأقل حتفهم، وما زال 140 آخرون في عداد المفقودين بعد غرق مركب كان يقلّ أكثر من مئتي مهاجر قبالة السواحل اليمنية، بحسب ما أعلنت منظمة الهجرة الدولية الثلاثاء.
وقالت المنظمة الأممية في بيان إن «49 مهاجراً على الأقل لاقوا حتفهم فيما لا يزال 140 آخرون في عداد المفقودين» بعد غرق المركب الذي كان يحمل 260 مهاجراً قبالة اليمن الاثنين.
وأضافت أن بين القتلى 31 امرأة وستة أطفال، وأن المركب كان ينقل على متنه 115 صومالياً و145 إثيوبياً.
وارتفع عدد الضحايا بعدما كان المتحدث باسم المنظمة الأممية أعلن عبر حسابه على منصة إكس في وقت سابق عن «حادث مأساوي قبالة سواحل اليمن: غرق قارب يحمل 260 مهاجراً أمس. 39 قتيلاً، 150 مفقوداً، و71 ناجياً»، لافتاً إلى أن المنظمة تقدم مساعدات فورية للناجين.
ونقلت منظمة الهجرة في وقت لاحق عن المتحدث الرسمي باسمها محمد علي أبونجيلة، قوله إن «هذه المأساة الأخيرة هي تذكير آخر بالحاجة الملحّة للعمل معاً لمواجهة تحديات الهجرة العاجلة وضمان سلامة وأمن المهاجرين على طول طرق الهجرة».
وأوردت المنظمة في بيانها نقلاً ناجين، أن «القارب غادر بوصاصو في الصومال حوالى الساعة 03,00 فجر الأحد، وعلى متنه 115 مواطناً صومالياً و145 إثيوبياً، بينهم 90 امرأة».
- نقص في زوارق الإنقاذ -
ولفتت إلى أنها حشدت فريقين طبيين متنقلين لتقديم المساعدة الفورية للناجين، وأحيل ثمانية منهم إلى المستشفى، مشيرة إلى أن «عمليات البحث والإنقاذ مستمرة رغم التحديات الكبيرة الناجمة عن النقص في زوارق الدوريات العملياتية».
وأفادت بأن «أفراد المجتمع المحلي، بما في ذلك الصيادين، لعبوا دوراً حاسماً في أعقاب الكارثة من خلال المساعدة في جهود الإنعاش والمساعدة في عمليات الدفن».
























