الأمل وطموح الأمة

الأمل وطموح الأمة

 قرأت قصة جميلة تتحدث عن الصبر والتحمل ولها مغزى وعبر تفيد واقعنا هذا ونحن علينا أن نعمل بحيوية الشباب وننسى مافاتنا من ثلاث عشر من السنوات عجاف.

ونبدأ حياتنا على أسس ومعايير ودستور ثابت ونحرك عجلة التقدم نحو مستقبل أفضل والى أمام ..

محور القصة تدور:حول سقوط حصان احد المزارعين فى بئر عميق وجاف كان المزارع خلالها يبحث الموقف و يفكر كيف سيستعيد الحصان؟ ولم يستغرق الامر طويلا كي يقنع نفسه بان الحصان قد اصبح عجوزا وان تكلفة استخراجه تقترب من شراء حصان جديد هذا الى جانب ان البئر جافة منذ زمن طويل تحتاج الى مبالغ لتصليحها مع رفع حصانه وهكذا نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته فى ردم البئر كي يحل مشكلتين في ان واحد التخلص من البئر ودفن الحصان .

وبدا الجميع بالمعاول والجواريف والقائها فى البئر فى بادىء الامر وادرك الحصان حقيقة ما يجرى حيث اخذ فى الصهيل بصوت عال يملؤه الالم وطلب النجده وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأه وبعد دقائق نظر المزارع الى داخل البئر وقد صعق لما رأه فقد وجد الحصان مشغولا بهز ظهره كلما سقطت عليه الاتربة يرميها بدوره على الارض ويرتفع هو لاعلى بمقدار خطوه.

فتوقفت قليلا وذهب ذهني الى خيال وحسابات رياضية بطريقة (حساب عرب )..

رجعت الى نصف قرن من الزمان وهو يوم مولدي سنة 65  وكان نسبة السكان في وقتها يقدر بستة ملايين نسمة فقمت بدوري في طرح نسبة الأموات : بسبب الحروب والأمراض والكبر وليومنا هذا فيقدر نصفهم باقٍ على قيد الحياة وبما أن سكان بلدنا الآن يقدر بثلاثة وثلاثين مليوناً واصبحت الأعمار الجديدة من غير أعمارنا ثلاثين مليوناً وهي أعلى نسبة تقدر بنسبة 91  بالمئة وهذه تجعل العراق في قمة الصدارة: للأعمار المتوسطة وقد خدمتنا كثرة الأنجاب مع وجود الأمراض المفاجئة لكبار السن كمرض الضغط والسكر وغيرها من الأمراض الخطيرة التي قضت على الكثير من الأجيال السابقة ولوجود هذه النسبة الجيدة مع وجود العقل المدبر لأستغلال هذه الطاقة الجبارة ووضعها في المكان المناسب لنجعل التطور بشكل عملي ومدروس.

 أن هناك مرحلتين: في أستراتيجية المرحلة المقبلة فأما أن يكون هناك تغير جذري في حساباتنا واما أن نقوم بأيقاف بعض الوزارات وأعطاهم أجازة مفتوحة مع أستمرار رواتبهم المعيشية وبقاء الوزارات الفعالة مع أضافة مبالغ لرواتبهم أضافية .

.ولنتفرغ ببناء الدولة وأعادة أعمار المعامل والمصانع وأستصلاح الأراضي الزراعية مع أرسال طلبة وخبراء لأكتساب الخبرة من الدول المتطورة التي سبقتنا ولنعد جيلا مهنياً ومتعلما قادراً أن يستلم المهمة للمرحلة القادمة.

عبود حسن الساعدي