
الأطلسي يهيء الأواكس وكارتر سنرسل القوات البرية لاستعادة الموصل والرقة
برلين تحذر من تسرب السلاح الألماني خارج اقليم كردستان
واشنطن الزمان
قال وزير الدفاع الأمريكي اشتون كارتر الجمعة إن على التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم داعش استعادة مدينتي الموصل والرقة وإنه سيستعين بقوات برية في إطار استراتيجيته لتحقيق ذلك.
وأضاف كارتر الذي كان يتحدث في دافوس بسويسرا في مقابلة مع شبكة سي.ان.بي.سي يجب أن نقضي عليهم في هذين المكانين وأود أن نحرز تقدما بهذا الصدد في أقرب وقت ممكن. ومضى كارتر يقول إن التحالف يستخدم الغارات والقنابل للسيطرة على الطرق بين المدينتين وقطع الاتصالات بينهما.
وأضاف الوزير الامريكي بالطبع سيفصل هذا المسرح العراقي عن المسرح السوري.
وقال كارتر إنه سيتم إرسال المزيد من القوات البرية على الأرجح لدعم القوات الموجودة هناك لكن جزءا من الاستراتيجية أيضا تعبئة القوات المحلية وليس محاولة أن نحل محلها.
وأوضح وزير الدفاع الأميركي أن الخطة تنص على استعادة الموصل من خلال عملية مزدوجة، إذ تشن القوات العراقية هجوما من الجنوب، فيما تشن القوات الكردية العراقية هجوما من الشمال.
وأشار كارتر إلى أن هذه الخطة مقبولة على حد سواء من بغداد وأربيل عاصمة كردستان العراق.
واعتبر أن هذا الزخم الذي ولد من انتصار القوات العراقية في الرمادي زاد من الدعم الذي يستفيد منه السيد العبادي والحكومة العراقية .
ولفت كارتر إلى أن هذا الأمر يخلق للحكومة العراقية فرصا لبذل المزيد من الجهود ، بموازاة قيام التحالف بزيادة جهوده العسكرية، بحسب ما تم الاتفاق في باريس.
وركز اجتماع باريس على الاستفادة من تراجع جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية والعمل على ضرب مراكز نفوذهم في الرقة والموصل.
فيما دعت وزارة الخارجية الالمانية الجمعة حكومة اقليم كردستان العراق الى التأكد من ان الاسلحة الالمانية التي تسلم الى سلطات هذا الاقليم تبقى محصورة بالمقاتلين الاكراد بمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية.
ونقلت شبكتا تلفزة المانيتان في دي ار و ان دي ار ان اسلحة المانية سلمت الى كردستان العراق مثل رشاشات من نوع جي ثري ومسدسات، شوهدت وهي تباع في بعض الاسواق شمال العراق.
اما صحيفة سودويتشه تسايتونغ فنقلت ان مقاتلين من البشمركة على الارجح قاموا ببيع اسلحتهم هذه لتمويل سفرهم الى اوروبا .
وقال مارتن شافر المتحدث باسم وزارة الخارجية في مؤتمره الصحافي اليومي لقد طلبنا من ممثل هذه الحكومة الاقليمية كردستان العراق القدوم الى مقر وزارة الخارجية .
واضاف نريد من حكومة كردستان والمسؤولين من البشمركة العمل على الفور وبشكل مناسب لكشف حقيقه هذه المعلومات مضيفا ان اعمالا من هذا النوع، في حال تأكدت، لا بد ان تتوقف على الفور وبشكل كامل .
وكانت المانيا في ختام نقاش محتدم وافقت في آب»اغسطس 2014 على ارسال معدات عسكرية الى المقاتلين الاكراد في شمال العراق للدفاع عن انفسهم من تنظيم الدولة الاسلامية.
في حين تلقى حلف شمال الأطلسي طلبا لاستخدام طائرات أواكس في عمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ويقوم الحلفاء حاليا بمناقشته ، بحسب ما أشار الجمعة مسؤول من الحلف في بروكسل.
وقال المسؤول لوكالة فرانس برس يمكننا أن نؤكد أن هناك طلبا لدعم ملموس من حلف شمال الأطلسي في الجهود المبذولة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، من خلال إرسال الحلف لطائرات استطلاع من نوع أواكس . وأضاف أن هذا الطلب تتم مناقشته من قبل الحلفاء .
وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن طلب استخدام قدرات أواكس التابعة للحلف الأطلسي أتى من الولايات المتحدة.
وبعث وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر مؤخرا برسائل إلى جميع أعضاء التحالف الدولي، يدعو فيها إلى بذل جهود إضافية.
وأكد دبلوماسي أميركي أن تلك الرسائل تضمنت واحدة إلى حلف شمال الأطلسي الذي تشارك دوله الـ28 في التحالف الدولي بهدف بدء مناقشات حول الوسائل التي يمكن أن يساهم الحلف من خلالها في هذه الجهود. لكن الأخير رفض أعطاء تفاصيل أخرى، إلا أنه قال إن رسائل كارتر كانت جزءا من حوار واسع جار حيال كيفية تكثيف معركتنا ضد تنظيم الدولة الإسلامية .
وحتى الآن، ليس لحلف شمال الأطلسي أي دور مباشر في عمليات التحالف الدولي الذي يضم أكثر من 60 دولة.
ووفقا لمصادر دبلوماسية عديدة، فليس هناك أي خطط لـ مشاركة مباشرة للحلف في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال مصدر دبلوماسي إن الحلف لن يرسل طائرات أواكس إلى العراق وسوريا .
ويدرس الحلفاء إمكانية إرسال طائرات استطلاع من الحلف الأطلسي إلى الأراضي الأميركية، ما يمكن الأميركيين من إرسال طائرات أواكس الموجودة لديهم للمشاركة في ضربات التحالف في سوريا والعراق.
AZP01



















