الأطلسي‭ ‬في‭ ‬ذكراه‭ ‬الـ‭ ‬75‭:‬مستقبل‭ ‬غامض‭ ‬مع‭ ‬استمرار‭ ‬حرب‭ ‬أوكرانيا

مخاوف‭ ‬أوربية‭ ‬من‭ ‬عودة‭ ‬ترامب‭ ‬الى‭ ‬البيت‭ ‬الابيض

واشنطن‭-(‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) ‬–‭ ‬بروكسل‭ -‬الزمان‭ ‬

‭ ‬يحيي‭ ‬الحلف‭ ‬الأطلسي‭ ‬هذا‭ ‬الأسبوع‭ ‬في‭ ‬واشنطن‭ ‬الذكرى‭ ‬الـ‭ ‬75‭ ‬لتأسيسه،‭ ‬لكن‭ ‬القمة‭ ‬المقررة‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬يفترض‭ ‬أن‭ ‬تعكس‭ ‬صورة‭ ‬تحالف‭ ‬عسكري‭ ‬أقوى‭ ‬وأكبر،‭ ‬تعقد‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬غموض‭ ‬بشأن‭ ‬أوكرانيا‭ ‬وبلبلة‭ ‬سياسية‭ ‬من‭ ‬جانبي‭ ‬المحيط‭ ‬الأطلسي‭.‬

‮ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التهديد‭ ‬الروسي‭ ‬وشبح‭ ‬عودة‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬المحتملة‭ ‬إلى‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض،‭ ‬تنفق‭ ‬الدول‭ ‬الأوروبية‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬حلف‭ ‬شمال‭ ‬الأطلسي‭ ‬على‭ ‬دفاعها‭ ‬أكثر‭ ‬مما‭ ‬فعلت‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬مضى‭ ‬في‭ ‬تاريخها‭.‬

لكن‭ ‬التزامها‭ ‬هش‭ ‬ويخضع‭ ‬للتقلبات‭ ‬الانتخابية،‭ ‬وهو‭ ‬بدون‭ ‬شك‭ ‬غير‭ ‬كاف‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬يزداد‭ ‬خطورة‭.‬

يثير‭ ‬فوز‭ ‬ترامب‭ ‬المحتمل‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية‭ ‬الأميركية‭ ‬في‭ ‬تشرين‭ ‬الثاني‭/‬نوفمبر،‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬وصف‭ ‬في‭ ‬السابق‭ ‬حلف‭ ‬الأطلسي‭ ‬بأنه‭ ‬منظمة‭ ‬‮«‬عفا‭ ‬عليها‭ ‬الزمن‮»‬،‭ ‬قلقا‭ ‬في‭ ‬بروكسل‭ ‬والعديد‭ ‬من‭ ‬العواصم‭ ‬الأوروبية‭. ‬يهاجم‭ ‬ترامب‭ ‬بانتظام‭ ‬الجهات‭ ‬‮«‬التي‭ ‬لا‭ ‬تدفع‭ ‬كثيرا‮»‬‭ ‬في‭ ‬أوروبا‭ ‬ملمحا‭ ‬الى‭ ‬أنهم‭ ‬لن‭ ‬يستفيدوا‭ ‬بعد‭ ‬الآن‭ ‬من‭ ‬الحماية‭ ‬الأميركية‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬يسددوا‭ ‬فواتيرهم‭.‬

وهو‭ ‬ليس‭ ‬أول‭ ‬رئيس‭ ‬أميركي‭ ‬يدين‭ ‬عدم‭ ‬التزام‭ ‬الأوروبيين‭ ‬بتأمين‭ ‬دفاعهم‭ ‬عن‭ ‬أنفسهم‭. ‬لكنه‭ ‬كان‭ ‬‮«‬صريحا‭ ‬جدا‭ ‬ومباشرا‭ ‬للغاية‭ ‬في‭ ‬انتقاداته‭ ‬للحلفاء‮»‬‭ ‬كما‭ ‬ذكر‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لحلف‭ ‬شمال‭ ‬الأطلسي‭ ‬ينس‭ ‬ستولتنبرغ‭ ‬في‭ ‬مقابلة‭ ‬مع‭ ‬وكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭. ‬للرد‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الانتقادات،‭ ‬حدد‭ ‬حلف‭ ‬شمال‭ ‬الأطلسي‭ ‬في‭ ‬2014‭ ‬هدفا‭ ‬للتكتل‭ ‬هو‭ ‬تخصيص‭ ‬2‭%‬‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬ناتجه‭ ‬الداخلي‭ ‬للنفقات‭ ‬العسكرية‭. ‬وقبل‭ ‬عشر‭ ‬سنوات،‭ ‬كانت‭ ‬ثلاث‭ ‬دول‭ ‬فقط‭ ‬تحترم‭ ‬هذه‭ ‬العتبة،‭ ‬وباتت‭ ‬اليوم‭ ‬23‭ ‬من‭ ‬أصل‭ ‬32‭. ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬المناسبة‭ ‬سيحوّل‭ ‬الرئيس‭ ‬الأميركي‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬اهتمامه‭ ‬عن‭ ‬الحملة‭ ‬الانتخابية‭ ‬العسيرة‭ ‬التي‭ ‬يخوضها‭ ‬بعد‭ ‬أدائه‭ ‬الكارثي‭ ‬في‭ ‬مناظرة‭ ‬تلفزيونية‭ ‬مع‭ ‬خصمه‭ ‬الرئيس‭ ‬السابق‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب،‭ ‬ليستقبل‭ ‬قادة‭ ‬دول‭ ‬الحلف‭ ‬الـ32‭ ‬لثلاثة‭ ‬أيام‭ ‬اعتبارا‭ ‬من‭ ‬الخميس‭.‬

كما‭ ‬يحضر‭ ‬الرئيس‭ ‬الفرنسي‭ ‬إيمانويل‭ ‬ماكرون‭ ‬القمة‭ ‬بعد‭ ‬زلزال‭ ‬سياسي‭ ‬شهدته‭ ‬بلاده‭ ‬مع‭ ‬صعود‭ ‬اليمين‭ ‬المتطرف‭ ‬الذي‭ ‬بات‭ ‬على‭ ‬أبواب‭ ‬السلطة‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬التشريعية‭ ‬المبكرة‭ ‬التي‭ ‬دعا‭ ‬إليها‭. ‬وتتجه‭ ‬الأنظار‭ ‬أيضا‭ ‬إلى‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬المجري‭ ‬فيكتور‭ ‬أوربان‭ ‬الذي‭ ‬يتولى‭ ‬حاليا‭ ‬الرئاسة‭ ‬الدورية‭ ‬للاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬بعد‭ ‬الجدل‭ ‬الذي‭ ‬أثاره‭ ‬بقيامه‭ ‬الجمعة‭ ‬بزيارة‭ ‬إلى‭ ‬موسكو‭ ‬التقى‭ ‬خلالها‭ ‬الرئيس‭ ‬فلاديمير‭ ‬بوتين‭.‬

وتلقي‭ ‬هذه‭ ‬السلسلة‭ ‬من‭ ‬الأحداث‭ ‬بظلالها‭ ‬على‭ ‬المحادثات‭ ‬بين‭ ‬قادة‭ ‬الحلف‭ ‬الأطلسي‭ ‬خلال‭ ‬جلسات‭ ‬العمل‭ ‬ومأدبة‭ ‬العشاء‭ ‬الرسمية‭ ‬واللقاءات‭ ‬الثنائية‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬القمة‭.‬

وقال‭ ‬مسؤول‭ ‬أوروبي‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭ ‬طالبا‭ ‬عدم‭ ‬كشف‭ ‬اسمه‭ ‬‮«‬هناك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأحاديث‭ ‬والشكوك‭ ‬على‭ ‬خلفية‭ ‬الأوضاع‭ ‬الداخلية‭ ‬لكل‭ ‬بلد‮»‬،‭ ‬وسيكون‭ ‬هدف‭ ‬القمة‭ ‬‮«‬تبديد‭ ‬هذه‭ ‬الهواجس‮»‬‭.‬

وسيحرص‭ ‬قادة‭ ‬الحلف‭ ‬الذي‭ ‬تأسس‭ ‬عام‭ ‬1949‭ ‬بهدف‭ ‬تأمين‭ ‬دفاع‭ ‬مشترك‭ ‬بوجه‭ ‬الاتحاد‭ ‬السوفياتي‭ ‬والذي‭ ‬توسع‭ ‬مؤخرا‭ ‬مع‭ ‬انضمام‭ ‬فنلندا‭ ‬السويد‭ ‬على‭ ‬وقع‭ ‬الغزو‭ ‬الروسي‭ ‬لأوكرانيا،‭ ‬على‭ ‬إثبات‭ ‬وحدة‭ ‬صف‭.‬

ويبقى‭ ‬السؤال‭ ‬الكبير‭ ‬المطروح‭ ‬خلال‭ ‬القمة‭ ‬التي‭ ‬سيحضر‭ ‬إليها‭ ‬أيضا‭ ‬الرئيس‭ ‬الأوكراني‭ ‬فولوديمير‭ ‬زيلينسكي،‭ ‬أي‭ ‬رسالة‭ ‬يمكن‭ ‬توجيهها‭ ‬لكييف‭ ‬تحديدا‭.‬

‭- ‬مناقشات‭ ‬حول‭ ‬انضمام‭ ‬أوكرانيا‭ -‬

ويلوّح‭ ‬قادة‭ ‬الحلف‭ ‬باحتمال‭ ‬انضمام‭ ‬كييف‭ ‬مستقبلا،‭ ‬وذلك‭ ‬منذ‭ ‬قمة‭ ‬فيلنيوس‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬يحصل‭ ‬زيلينسكي‭ ‬خلالها‭ ‬على‭ ‬التزام‭ ‬حازم‭ ‬بهذا‭ ‬الشأن‭.‬

غير‭ ‬أنهم‭ ‬غير‭ ‬مستعدين‭ ‬لإصدار‭ ‬دعوة‭ ‬فعلية‭ ‬للانضمام‭ ‬طالما‭ ‬أن‭ ‬أوكرانيا‭ ‬في‭ ‬حرب‭ ‬مع‭ ‬روسيا‭.‬

ورأى‭ ‬مصدر‭ ‬دبلوماسي‭ ‬أوكراني‭ ‬مؤخرا‭ ‬أن‭ ‬‮«‬فرص‭ ‬حصولنا‭ ‬على‭ ‬دعوة‭ ‬للانضمام‭ ‬إلى‭ ‬الحلف‭ ‬الأطلسي‭ ‬قريبة‭ ‬من‭ ‬الصفر‮»‬‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬معارضة‭ ‬واشنطن‭ ‬وبرلين‭.‬

عوضا‭ ‬عن‭ ‬ذلك،‭ ‬تتحدث‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬عن‭ ‬دعم‭ ‬يسمح‭ ‬بمد‭ ‬‮«‬جسر‭ ‬نحو‭ ‬الانضمام‮»‬،‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬برنامج‭ ‬قوي‭ ‬من‭ ‬المساعدات‭ ‬والاتفاقات‭ ‬الدفاعية‭ ‬الثنائية،‭ ‬فما‭ ‬تدعو‭ ‬عدة‭ ‬بلدان‭ ‬أوروبية‭ ‬إلى‭ ‬إدراج‭ ‬انضمام‭ ‬‮«‬لا‭ ‬رجوع‭ ‬عنه‮»‬‭ ‬في‭ ‬البيان‭ ‬الختامي‭.‬

وأقرت‭ ‬مصادر‭ ‬دبلوماسية‭ ‬بأن‭ ‬الموضوع‭ ‬‮«‬ما‭ ‬زال‭ ‬قيد‭ ‬النقاش‮»‬‭.‬

وأكد‭ ‬مسؤول‭ ‬أميركي‭ ‬كبير‭ ‬أن‭ ‬المطلوب‭ ‬هو‭ ‬‮«‬أن‭ ‬تكون‭ ‬أوكرانيا‭ ‬مستعدة،‭ ‬مستعدة‭ ‬حقا،‭ ‬منذ‭ ‬اليوم‭ ‬الأول،‭ ‬للارتباط‭ ‬بباقي‭ ‬الحلف‭ ‬حين‭ ‬يتفق‭ ‬الحلفاء‭ ‬الـ32‭ ‬على‭ ‬انضمامها‮»‬‭.‬

ومن‭ ‬القرارات‭ ‬المرتقبة‭ ‬تولي‭ ‬الحلف‭ ‬الأطلسي‭ ‬تنسيق‭ ‬المساعدة‭ ‬العسكرية‭ ‬الغربية‭ ‬لأوكرانيا،‭ ‬وهي‭ ‬مهمة‭ ‬تتكفل‭ ‬بها‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬حاليا‭.‬

وستكون‭ ‬هذه‭ ‬سابقة‭ ‬بعدما‭ ‬أبدى‭ ‬الحلفاء‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬تحفظات‭ ‬حول‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يفسر‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬تصعيد‭ ‬مع‭ ‬روسيا‭.‬

كما‭ ‬يفترض‭ ‬أن‭ ‬يقر‭ ‬الحلف‭ ‬رسميا‭ ‬دعما‭ ‬عسكريا‭ ‬لأوكرانيا‭ ‬بقيمة‭ ‬40‭ ‬مليار‭ ‬يورو‭ ‬في‭ ‬السنة‭ ‬وإمدادها‭ ‬بوسائل‭ ‬دفاع‭ ‬جوي‭ ‬جديدة،‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬أورد‭ ‬دبلوماسيون‭.‬

‭- ‬عين‭ ‬على‭ ‬آسيا‭ -‬

ويدعو‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬المنتهية‭ ‬ولايته‭ ‬للحلف‭ ‬الأطلسي‭ ‬ينس‭ ‬ستولتنبرغ‭ ‬الذي‭ ‬سيخلفه‭ ‬الهولندي‭ ‬مارك‭ ‬روته‭ ‬في‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬إلى‭ ‬إضفاء‭ ‬طابع‭ ‬‮«‬مؤسساتي‮»‬‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬الحلف‭.‬

والهدف‭ ‬أيضا‭ ‬هو‭ ‬حماية‭ ‬الحلف‭ ‬من‭ ‬المتغيرات‭ ‬السياسية‭ ‬في‭ ‬ضفتي‭ ‬الأطلسي،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬يتخوف‭ ‬الحلفاء‭ ‬الأوروبيون‭ ‬من‭ ‬احتمال‭ ‬عودة‭ ‬ترامب‭ ‬إلى‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض،‭ ‬وهو‭ ‬المعروف‭ ‬بمواقفه‭ ‬التي‭ ‬‮«‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬التكهن‭ ‬بها‮»‬‭.‬

واستجاب‭ ‬الأوروبيون‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الأثناء‭ ‬للدعوات‭ ‬إلى‭ ‬زيادة‭ ‬إنفاقهم‭ ‬العسكري،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬سيشدد‭ ‬عليه‭ ‬الحلف‭ ‬هذا‭ ‬الأسبوع‭.‬

والموضوع‭ ‬الآخر‭ ‬الكبير‭ ‬المطروح‭ ‬سيكون‭ ‬اليد‭ ‬الممدودة‭ ‬للدول‭ ‬الشريكة‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬آسيا‭ ‬والمحيط‭ ‬الهادئ،‭ ‬مع‭ ‬دعوة‭ ‬قادة‭ ‬اليابان‭ ‬وكوريا‭ ‬الجنوبية‭ ‬وأستراليا‭ ‬ونيوزيلندا‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬القمة‭ ‬الخميس‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭.‬

ويحصر‭ ‬الحلف‭ ‬الأطلسي‭ ‬نطاق‭ ‬عمله‭ ‬جغرافيا‭ ‬بمنطقة‭ ‬أوروبا‭ ‬والمحيط‭ ‬الأطلسي،‭ ‬لكن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬دعت‭ ‬مرارا‭ ‬الحلف‭ ‬للتصدي‭ ‬لتصاعد‭ ‬النفوذ‭ ‬الصيني‭.‬

وترى‭ ‬دول‭ ‬مثل‭ ‬فرنسا‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬دخل‭ ‬للحلف‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المنطقة،‭ ‬لكنها‭ ‬تدعوه‭ ‬إلى‭ ‬توسيع‭ ‬تعاونه‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الانخراط‭ ‬أكثر‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬مثل‭ ‬الإنترنت‭ ‬والفضاء‭ ‬التكنولوجيا‭.‬

ومن‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬تصدر‭ ‬القمة‭ ‬إدانة‭ ‬حازمة‭ ‬للدعم‭ ‬الصيني‭ ‬لروسيا‭ ‬الذي‭ ‬يسمح‭ ‬برأي‭ ‬الدول‭ ‬الغربية‭ ‬لموسكو‭ ‬بالاستمرار‭ ‬في‭ ‬مجهودها‭ ‬الحربي‭.‬