
زمان جديد
ﻻيمكن باي حال تجنب حدوث اصابة اثناء ممارسة التمارين الرياضية ، وقد تكون تلك اﻻصابات حقيقة بحيث تسبب المآ موضعيا يزول مع الوقت او شديدة ﻻيمكن تجاهلها .
على ان ثمة اجماعاً في ان الخطر ﻻيمكن بألم اﻻصابة بحد ذاتها ، بل مايلم بالرياضي في اعقابها …وفي ظل غياب أية دراسات احصائية حوله مضاعفات وتعقيدات مابعد اﻻصابة ، يمكن القول ان ابرزها سيتلخص فيما يلي :
اوﻻ–زيادة الوزن : عمل بعض الباحثين على مقياس مؤشر كتلة الجسم عند بعض الرياضيين الذين اعتزلوا : اما باختيارهم ، او ﻻن اﻻصابة اجبرتهم على ذلك وبعد ثﻻثة اشهر على بداية البحث ، ، سجل مؤشر الكتلة ارتفاعا بمقدار 3 نقاط لدى الفئة الثانية من الرياضيين الذين اعتزلوا بسبب اﻻصابة ، اي بزيادة ملحوظة عن الفئة اﻻولى
صعوبة العودة للوضع السابق :
ان توقف جسم اﻻنسان عن الحركة بسبب اﻻصابة قد يدفعه لتعطيل بعض السمات التي اكتسبها من اداء التمرين ، وخلال الساعات اﻻربع والعشرين اللاحقة للاصابة
سسيعتري الضمور العضلات المحيطة بالمفصل المصاب :
سواء كانت العضلة ثلاثية الرؤوس في حالة اصابة الركبة ، او عضلات ربلة الساق في حال اصابة الكاحل ..وبعد مضي ثلاثة الى اربعة اسابيع ، تتراجع قوة عضلة الساق المصابة بمقدار 40 في المئة بالمقارنة مع العضلة السليمة . وﻻ يقتصر تراجع اﻻداء على العضلات فحسب ، فالمكوث الطويل اثر اﻻصابة قد يضر بليونة المفاصل ويؤثر على حركتها ، فضﻻ على ان خلايا استقبال الحس العميق العصبية ( Propriceptors cells ) تتوقف عن العمل كليا ..
اﻻفراط باستعمال المسكنات :
ﻻتنفك التقارير الطبية تشير الى مضار استعمال المسكنات ، او مايعرف بمضادات اﻻلتهاب غير الستروئيدية ، التي قد تجر المرء للاصابة بقرحة المعدة وتضر الكلية . ومع ذلك بات تناول المسكنات بمثابة طقس يتبعه الرياضيون بعد انتهاء حصة التدريب .
وبعيدا عن هذه التاثيرات الجانبية ، تمنح المسكنات المرء احساسا زائفا باﻻمان ، فاﻻلم هو طريقة الجسم للتنبيه عن وجود حالة ما ، فاذا سكن ، فقد المرء هذا التحذير . ومن ناحية اخرى ، تظهر الدراسات ان استخدام المسكنات للتخفيف من الم العضﻻت قد يؤخر فترة التعافي .
اﻻثار النفسية : تشير كثير من اﻻبحاث الى ارتفاع مستويات اﻻصابة باﻻكتئاب والشدة بين الرياضيين المحترفين الذين اوقفتهم اﻻصابة من متابعة رياضتهم ، بالمقارنة مع من يمارسون الرياضة كهواية .

















