احتفالية الكتاب المبدعين في (الزمان).. ذكريات رحلة سابقة
احتفلت جريدة الزمان ضمن المنهاج المحدد لها في الجوانب الادبية والثقافية المتواصلة بامر الاستاذ سعد البزازلأدامة الصلة والتعاون وبما يخدم المسيرة العراقية في الادب والصحافة والفنون .الاحتفاء كان لمبدعين يعرفهم المثقف العراقي وهم الكاتب الاستاذ حسين الجاف والاستاذ الكاتب المهندس عكاب سالم الطاهر والصحفي الكاتب الاستاذ زيد الحلي والاستاذ الكاتب حمدي العطار.ووجدت ان هذه المناسبة الحلوة التي تعزز مكانة المبدع الذي يستحق ان نمجده وهو في الحياة تقديرا لمسيرته وجهده الفكري ومعنوياته في الحرص على نوع المادة التي تصل القراء
.التفاخربهؤلاء النخبة المبدعة الحريصة المحبة حق وانا شخصيا احب الاحتفاء باي شخصية مبدعة وهي موجودة تعيش الحياة لا بعد الممات ( والعمر الطويل للاساتذة ).
رغبة مني ان اكتب عن اثنين من هؤلاء الكتاب الذين لهم دور كبير في ان اكون صحفيا وكاتبا بسيطا يحب عمله الذي قضيت فيه 42 سنة بفضل الله تعالى وفضلهم .
الاستاذ الكاتب المهندس عكاب سالم الطاهر (ابو شاهين ) الانسان الطيب القلب المتواضع الانساني الذي طرقت بابه في شباط عام 1976 وانا لا اعرفه وكان يشغل منصب مدير عام في جريدة مرموقه طالبا التعيين بعد ان درست في معهد اهلي بالقاهرة الصحافة والنشر والاعلان واكملت الخدمة الالزامية ..هذا الانسان استقبلني استقبالا اسعدني وهو يسألني اسئلة عن سكني ومعيشتي وانا اقول له عن مرض والدتي ووالدي العامل في اسالة الماء مجاورا للجريدة .ورفع سماعة التلفون وقال لمدير التحرير (صباح سلمان ) الو ابو حيدر (راح ادز لك شاب خريج صحافة والده له فضل علي وجاء الوقت لارد له ليكون في المحليات تحت التدريب )وهنا نهضت من مكاني والسعادة لا توصف وانا احسد نفسي ..ولكي اقبل يده الكريمة تعثرت واوقعت التلفونات ارضا . الكل يحبون ابو شاهين .الذي سلمت عليه ايضا بعد التعيين وصدور الامربنجاحي في التدريب.ومع سنوات العمر ..سلمت عليه وقبلته في الشارع العام حيث كان يبدل اطار سيارته البرازيلي واردت ان اخدمة وانا اقول له (جميلك لا انساه انت عينتني في الجريدة ).
أما الاستاذ زيد الحلي هذا الرجل ابو رغد الورد فهو مدرسة لكل الصحفيين الذين تعاملوا معه في الواجب اليومي وعلاقاته مع المصممين والمنفذين وكل منتسبي تلك الجريدة التي ضمت الطيبين والخيرين والاكفاء والمخلصين .زيد الحلي له مواقف كثيرة معي علمني كيف اكتب الخبر في صفحة المنوعات التي رأسها وفسح لي مجال الكتابة في صفحات الجريدة والملحق الاسبوعي ونشر لي الكثير وخصص لي صفحة طبية في مجلة وعي العمال ..في الجريدة دافع عني مرة وبشدة مع ضابط امن الجريدة الذي منعني من العلاقات النسوية مع الموظفات ظنا منه اني سيء ولم يكن يعرف ان اغلب الموظفات كن بحاجة الى مراجعة المستشفيات لغرض العلاج والاجازة المرضية ومدراء التحرير كانوا يعرفون اني ذاهب مع فلانة
الاستاذ زيد الحلي التقيته هنا في جريدة الزمان ونحن (شياب ) وما شاء الله على انتاجه الفكري وهذا مما يسعدني وانا اقول بفخر للزملاء والزميلات الجدد على المهنة والوظيفة ان زيد الحلي معلمي وخلق مني صحفيا ملتزم
تحية للاعزاء ابو شاهين وابو رغد وعمر مديد وانتاجية في العمل والعمل من الايمان وانتم من رموز العراق وتحية للاستاذ سعد البزاز والشكر والتقدير للاستاذ الدكتوراحمد عبد المجيد المضيف للكل وتبقى الزمان للكتاب المبدعين.
شاكر عباس – بغداد
























