إيران تقترب بقوة من التأهل واليابان تكتسح تايلاند

تصفيات المونديال: أوزبكستان تفوز على قطر

إيران تقترب بقوة من التأهل واليابان تكتسح تايلاند

{ مدن – وكالات: قطعت إيران، خطوة أخرى نحو التأهل لمونديال روسيا 2018، بفوزها (1-0) على الصين، اول امس الثلاثاء، لتعزز صدارتها للمجموعة الأولى بالتصفيات الآسيوية. ورفعت إيران، رصيدها إلى 17 نقطة، بفارق 4 نقاط عن أقرب ملاحقيها، كوريا الجنوبية، بينما توقف رصيد الصين عند 5 نقاط بالمركز قبل الأخير. سجَّل مهدي تاريمي، هدف اللقاء الوحيد بالدقيقة (46) ليكرر ما فعله عندما قاد إيران للفوز (1-0)  على قطر، الخميس الماضي، فيما حافظ منتخب بلاده على نظافة شباكه في جميع المباريات بالتصفيات. ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة مباشرة للمونديال، ويلعب صاحبا المركز الثالث بالمجموعتين معًا ويصعد الفائز لمواجهة منتخب من اتحاد أمريكا الشمالية، والوسطى، ودول الكاريبي الكونكاكاف على بطاقة إضافية.

مدرب قطر: خرجنا مرفوعي الرأس

على صعيد اخر أكَّد الأوروجوياني خورخي فوساتي، مدرب منتخب قطر، أن العنابي، كان يستحق الخروج متعادلاً على الأقل في مباراة أوزبكستان، التي جرت، اول امس الثلاثاء، بتصفيات مونديال روسيا. وخسر منتخب قطر (0-1) ليفقد آماله بنسبة كبيرة، في الظهور بمونديال روسيا 2018، بعدما توقف رصيده عند 4 نقاط، في المرتبة الأخيرة بالمجموعة الأولى. وتتصدر إيران المجموعة بـ17 نقطة، أمام كوريا الجنوبية الثانية بـ13 نقطة، وأوزبكستان الثالثة بـ12 نقطة، ثم سوريا في المرتبة الرابعة بـ8 نقاط، ثم الصين في المرتبة قبل الأخيرة بـ5 نقاط. وقال فوساتي في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: طبقًا لما قدمنا من مستوى فني خلال المباراة، فإننا نستحق التعادل، حيث توقعت من البداية، أن تكون المباراة، صعبة وقوية في نفس الوقت. وأضاف: سيطرنا على الأداء في الشوط الأول، وكنا الأفضل، لكن لم نحسن اللمسة الأخيرة في الهجمات لذلك لم ننجح في التسجيل. وتابع: خلال الشوط الثاني كنا الأفضل، والأكثر سيطرة، ولم نكن محظوظين سواء بالكرة، التي اصطدمت في العارضة، وكذلك في عدم احتساب الحكم ضربة جزاء لنا. وأكد: أعتقد أن قرارات الحكم ضدنا كانت مؤثرة وحتى الهدف الذي سجله منتخب أوزبكستان جاء من ضربة حرة تحدثت مع الحكم بعد المباراة عنها لأنها غير صحيحة. وختم: خسرنا المباراة التي كنا نسعى للفوز بها.. لكننا قَّدمنا مباراة جيدة، وأعتقد أن العنابي، خرج من المباراة مرفوع الرأس، وكنا نسعى للأفضل ولكن لم نوفق. وخسر منتخب قطر لكرة القدم أمام منتخب أوزبكستان بهدف نظيف في المباراة التي أقيمت بينهما اول امس الثلاثاء، وذلك في الجولة السابعة من مواجهات المجموعة الأولى من التصفيات الحاسمة لمونديال روسيا 2018 وانتهى شوطها الأول بالتعادل السلبي. سجل هدف المباراة الوحيد احمدوف في الدقيقة 65، وبهذه النتيجة رفعت أوزبكستان رصيدها الى 12 نقطة في المركز الثالث وتجمد رصيد المنتخب القطري عند 4 نقاط في المركز الأخير في المجموعة. جاءت المباراة جيدة المستوى، وكان منتخب أوزبكستان هو الطرف الأفضل في المباراة على مدار شوطيها ولعب باستراتيجية متوازنة ما بين الدفاع والهجوم وصنع له لاعبه أحمدوف الفارق من ضربة حرة مباشرة لعبها بصورة أكثر من رائعة في المرمى، واكتفى الحارس سعد الشيب بالنظر لها. وحاول منتخب قطر إدراك التعادل ورفضت العارضة هدفًا له من كرة بالخطأ من مدافع أوزبكستان، لتنتهي المباراة بخسارة جديدة للعنابي القطري وهى الخامسة له بالتصفيات. وبهذه الخسارة الجديدة تضعف حظوظ العنابي في البحث عن أي شئ وأصبح الفارق بينه وبين المركز الثالث 8 نقاط وهو فارق كبير نظرا لأن الباقي على نهاية التصفيات 3 مباريات فقط ومحصلتها 9 نقاط. وفي المقابل الانتصار عزز من حظوظ منتخب أوزبكستان في البحث عن المركز الثاني حيث ان الفارق بينه وبين كوريا صاحبة المركز الثاني نقطة واحدة.

اليابان تكتسح تايلاند

وانفرد المنتخب الياباني مؤقتا بصدارة المجموعة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا بعد فوزه على ضيفه التايلاندي 4-0 اول امس الثلاثاء في الجولة السابعة من التصفيات. وتقدم شينجي كاجاوا مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني بهدف للساموراي الياباني في الدقيقة الثامنة، ثم أضاف شينجي اوكازاكي مهاجم ليستر سيتي الإنكليزي الهدف الثاني في الدقيقة 19 . وفي الشوط الثاني، أحرز يويا كوبو نجم جينت البلجيكي الهدف الثالث في الدقيقة 57 وتبعه مايا يوشيدا مدافع ساوثهامبتون الإنكليزي بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 83، واهدر تيراسيل دانجدا ضربة جزاء لمنتخب تايلاند قبل خمس دقائق من نهاية المباراة. ورفع هذا الفوز رصيد المنتخب الياباني، في الصدارة، إلى 16 نقطة ليتساوى مع المنتخب السعودي الذي فاز في وقت لاحق اول امس الثلاثاء على ضيفه العراقي، ليعود الى مقاسمة اليابان الصدارة بعد الفوز على اسود الرافدين. وخرج المنتخب التايلاندي رسميا من المنافسة على التأهل لمونديال روسيا بعدما تجمد رصيده عند نقطة واحدة في المركز السادس الأخير. واستهل المنتخب الياباني مشواره في التصفيات بالخسارة أمام الإمارات 2-1، لكنه منذ ذلك الحين فاز على تايلاند 2 /0 والعراق 2-1 والسعودية 2-1 والإمارات 2-0 وتعادل مع استراليا 1-1 . أما منتخب تايلاند فقد خسر في 6 مباريات واكتفى بالتعادل في مباراة واحدة فقط أمام استراليا بنتيجة 2-2، وفي الجولات الثلاث الأخيرة من التصفيات يخرج الساموراي الياباني لملاقاة العراق والسعودية ويستضيف أستراليا على أرضه.

توتي يسرد كواليس إنضمامه إلى روما قبل 24 عاماً

{ روما – وكالات: يحتفل فرانشيسكو توتي، نجم منتخب إيطاليا، ونادي روما، بمرور 24 عامًا على الظهور الأول له مع الفريق الأول لذئاب العاصمة، الذي جاء لمدة 3 دقائق فقط في مباراة، فاز بها بهدفين دون رد. وقال توتي عن ظهوره الأول، لموقع ناديه الرسمي، اول امس الثلاثاء: كانت المباراة أمام بريشيا، بختام الدوري وكنا متقدمين بهدفين دون رد. وأوضح: عندما طالبني المدرب بالإحماء، ظننت أنه يتحدث للاعب روبيرتو موتزي الجالس بجواري، ولم أصدق ما حدث.. مشاعري في تلك اللحظة، لا يمكن وصفها. وأضاف توتي، الذي كان عمره وقتها 16 عامًا: قمت بالإحماء لمدة 10 ثوان فقط، ولم ألمس الكرة سوى مرتين، لكنني كنت متحمسًا، وسعيدًا للغاية. وكانت تلك المباراة بمثابة بداية، مشوار القيصر توتي، الذي وصل لـ778 مباراة، و307 أهداف حتى الآن. وسرد توتي، قصة انضمامه لروما، والتي كان وقتها مجرد فتى في الـ12 من عمره: كان فريقي سميت تراستيفيرا يخوض إحدى المباريات، ولأنني كنت أصغر حجمًا من الجميع لم يشركني المدرب. وواصل: لكنني قمت بمداعبة الكرة خارج الملعب، وكان إيرمينجيلدو جانيني، كشاف روما يتابعني، لأجده قرر اصطحابي لروما على الرغم من عدم مشاركتي. وانتقل توتي، إلى صفوف نادٍ محلي، يُدعى لوديجياني قبل الانضمام رسميا إلى روما عام 1993، ومع حلول عام 1997، حصل توتي على القميص رقم 10، وحينما بلغ الـ21 من عمره، حصل على شارة القيادة. وأتم عن علاقته بفريقه الذي لم يلعب سوى له: ألوان روما كانت في غرفة نومي، وفي أحلامي منذ طفولتي. ارتديت هذا القميص لمدة 25 عامًا، ولم أرتدِ سواه، وحملت شارة قيادته. ما الذي يمكنني طلبه من الحياة أكثر مـــــن هذا؟

مدرّب الأرجنتين السابق: عقوبة ميسي عبثية

{ الارجنتين – وكالات: وصف سيسار لويس مينوتي، مدرب منتخب الأرجنتين الفائز بكأس العالم عام 1978، العقوبة التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا على ميسي بالـعبثية. كانت اللجنة التأديبية للفيفا، قرَّرت في وقت سابق إيقاف البرغوث 4 مباريات رسمية لتوجيهه سبابًا لحكم مساعد، خلال مباراة تشيلي الأخيرة بتصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018 . وأفادت اللجنة، أن القرار، اُتخذ طبقا للبندين 77 و108 باللائحة التأديبية، حيث وجدت ميسي مذنبًا بتوجيه سبابًا لحكم مساعد، لذلك قررت إيقافه، 4 مباريات رسمية، وتغريمه 10 آلاف فرنك سويسري. وقال مينوتي، الذي درب سابقًا فريقي برشلونة، وأتلتيكو مدريد، وآخرين، لقناة تودو نوتيثياس التلفزيونية: يبدو لي أن 4 مباريات (هي عقوبة) عبثية. فليرسلوه للعمل في مكان ما، لكن أن يخرجوه من الملعب!. وتابع أن إيقاف ميسي، 4 مباريات هو (مجرد) عبث، هناك اعتداءات (جسدية) ذات نوايا سيئة، وأحيانًا تعاقب بمبارتين فقط. لقد كان هذا شيئًا شفويًا، وهذه عقوبة مبالغ فيها للغاية. واعتبر مينوتي أن ما فعله (ميسي) لم يكن بهذه الخطورة، مؤكدًا أن استبدال ميسي، أمر مستحيل. وسيبدأ تطبيق العقوبة ابتداء من مباراة الليلة حيث سيحل المنتخب الأرجنتيني، الثالث بـ22 نقطة، ضيفًا على بوليفيا، التاسع بـ7 نقاط فقط.

 ثم لقاءات راقصي التانجو، أمام كل من أوروجواي، وفنزويلا، وبيرو. إلا أن الاتحاد الأرجنتيني كان قد أعلن بدوره أنه سيستأنف ضد قرار الإيقاف، أمام محكمة التحكيم الرياضي.