إيران تدين القرار وواشنطن ترحب
المعارضة السورية تدعو الأتحاد الأوربي إلى محاكمة مسؤولي حزب الله
واشنطن ــ طهران
الزمان ــ بيروت ــ ا ف ب
رحبت المعارضة السورية امس بقرار الاتحاد الاوربي ادراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحة المنظمات الارهابية ، داعية الاتحاد الى محاكمة مسؤولي الحزب اللبناني الشيعي بسبب جرائمهم في سوريا. وشارك الحزب المدعوم من ايران والذي يعد قوة سياسية وعسكرية مقتدرة الى جانب قوات النظام السوري لمواجهة مقاتلي المعارضة في سوريا. واعتبر الائتلاف السوري المعارض ان هذا القرار خطوة في الاتجاه الصحيح، مشددا على ضرورة قيام دول الاتحاد باتخاذ إجراءات عملية تساهم في وقف تدخل مليشيا الحزب في سوريا بحسب بيان اصدره. ودعا الائتلاف الاتحاد الاوروبي الى محاكمة مسؤولي حزب الله على جرائم الإرهاب التي ارتكبوها على الأراضي السورية .
كما دعا الاتحاد الأوربي للتقدم في القرار حتى يطال كافة المسؤولين السياسيين الذين يؤسسون وينظرون لكل أفعال الذراع العسكري للحزب . واضاف البيان إن على دول العالم الحر جميعها اتخاذ إجراءات رادعة بحق قيادات حزب الله ومنتسبيه وداعميه الذين شاركوا في سفك الدم السوري، بعد التدخل العسكري السافر لمليشيا الحزب إلى جانب نظام الأسد في حربه ضد تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة . ومنذ اشهر، كشف حزب الله عن مشاركته في القتال الى جانب قوات النظام السوري، حيث ساهمت مشاركة قواته الخاصة الى جانب القوات النظامية السورية بالسيطرة على مدينة القصير الاستراتيجية والمتاخمة للحدود اللبنانية في حزيران بعد ان كانت تحت سيطرة المعارضة المسلحة منذ عام. وساهم هذا التدخل العسكري في الشؤون السورية في اقناع بعض الاوربيين بالموافقة على ادراج الحزب على لائحة المنظمات الارهابية. وتدرج واشنطن حزب الله على لائحتها للمنظمات الارهابية. وحذت حذوها بريطانيا وهولندا واستراليا. واذا كان الاتحاد الاوربي تحدث عن الجناح العسكري لحزب الله، مؤكدا استعداده للحوار مع الحزب كحزب، فان حزب الله لا يميز في تنظيمه وهيكليته المعلنة بين جناح عسكري وجناح سياسي، ويطلق على نفسه اسم المقاومة الاسلامية . من جانبها اعتبرت إيران أن قرار الاتحاد الأوربي إدراج الجناح العسكري لحزب الله اللبناني على لائحة المنظمات الإرهابية يلبي المصالح الصهيونية فيما رحب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الاثنين بقرار الاتحاد الأوربي واصفا إياه بالرسالة القوية . وقال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي قوله إن بلاده تندد بقوة بقرار الاتحاد الأوربي وتعتبر أنه يصب في خانة المصالح غير الشرعية للنظام الصهيوني الإسرائيلي. وأضاف في ما يشكل غياب حكم صحيح حول الأزمة في المنطقة اتخذ الاتحاد الأوربي قرارا خاطئا بحق الشعب اللبناني وحزب الله الذي دافع عن البلاد من الهجمات الصهيونية . ومن جانبه رحب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بـ الرسالة القوية التي وجهها الاتحاد الأوربي عبر قراره بإدراج حزب الله اللبناني على قائمته للمنظمات الإرهابية. وقال كيري عبر هذا الإجراء الذي اتخذ يوجه الاتحاد الأوربي رسالة قوية إلى حزب الله مفادها أنه لا يستطيع التحرك والإفلات من العقاب . وأضاف أن ما يقوم به الحزب ستكون له تداعيات، وخصوصا إثر الاعتداء الدامي في بورغاس ببلغاريا ولقيامه بالتخطيط لهجمات مماثلة في قبرص .
AZP02























