إنتهى المشوار
لااريد ان احكي لكم قصه ولكن أريد أن أتكلم عن ما يسمى (مختار المحلة) وقد تستفاد منها وزارة الداخلية الجديدة.. أذ كان هناك شخص يسمى(المختار) يملك شخصية ودراية وحفظ المكان وأسماء العوائل وأكثر من ذلك وكانت له هيبته في المحلة لأنه يتم أختياره من قبل المنطقة بسبب سلوكه المتزن ولانه يعرف كل صغيرة كبيرة حتى كان على اتصال دائم مع الاجهزه الامنية وهذا مايسهل لهم بعض العمليات والمداهمات التي ينفذونها بأمر قضائي .
ولايدخل احد من الأجهزه الأمنية الى منزل في المنطقة او المحلة الا بمرافقة (المختار) ولكن عندما أحتل العراق عام 2003 عمت الفوضى وحدث ما حدث وأنتهى بذلك أمر (المختار) ليأتي بدل عنه المجلس البلدي الذي أسس من قبل الحكومة المؤقتة في ذلك الوقت وتم توظيف أشخاص ليس لهم علاقة سوى أنهم ينتمون الى بعض الاحزاب وهؤلاء الاشخاص لايعرفون من هو ابن المنطقة سوى عن طريق البطاقة التموينية او بطاقة السكن ..عكس ماكان يفعله (مختار المحلة) عندما يطلب احد منه تأيداً يرحب به ويسأل عن أهله كيف حالهم لأنه يحفظ المنطقة والأشخاص والوجوه وهو مسوؤل عن المحلة أمنيا لذلك اتمنى من محافظة بغداد ووزارة الداخلية والحكومة المركزية اعادة النظر في تعين (مختار) يكون أنساناً نزيهاً يعرف اهل المنطقة ومن وجهاء المحلة حتى يساعد الأجهزة الأمنية ويتابع وكلاء البطاقة التموينية وكل مايدور في الحي ويكون ارتباطه باالمجلس البلدي …مثلما تعمل (تركيا) لانها مازالت لديها المختار الذي يتابع الامور في الحي …وهذا فقط توضيح الى الحكومة العراقية حتى نسير في الطريق الصحيح لنرى عراق آمن محب للسلام..؟
عادل الربيعي – بغداد

















