إلى متى؟
ماذا ينتظر السيد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم من بقاء المجرمين العتاة الذين عاثوا فساداً وقتلاً وتفجيرات وتدمير البنى التحتية واستخدام ادوات اجرامية همجية لتنفيذ عمليات الاغتيالات المنظمة وكذلك استخدام الملابس العسكرية لتنفيذ مآربهم الأجرامية أضافة الى الاستخدام المنظم لمسدسات كاتم الصوت.
نعم جرائم منظمة في سرقة المال العام وخطف المواطنين والقتل لمن يعارضوهم.
كل هذه الجرائم تنفيذ وامام اعين المسؤولين وعندما يلقي القبض على الجناة وحواضنهم ومجرمي القاعدة وداعش الذين دخلوا الاراضي العراقية وانتهكوا السيادة الوطنية ومن مختلف دول العالم.
نعم ارتكبوا جرائم ولو كنت ان الطباخ الذي يعد الطاعم لهم لقتلتهم جميعاً وأثاراً للشهداء والجرحى ولعوائلهم وللمال العام ولتربة العراق والأن صدرت الاحكام القضايئية بحق هؤلاء المجرمين بالأعدام ويبلغ عددهم (3000) مجرم وكافر فما هو سبب الانتظار بعدم المصادقة على اعداهم من قبل رئاسة الجمهورية.
وكلمة حق يجب ان تقال وليسمعها رئيس الجمهورية هذا القائد الوطني وكذلك نوابه الثلاثة يجب الابداع على المصادقة على قرارات الاعدام وهو عمل وطني والتخلص من المجرمين دفعة واحدة لان بقاءهم سيخطط له من قبل اعداء الوطن لتهريبهم وهذا ما حدث في سجن ابو غريب وهروب مجرمين من خلال احاديثهم بأنهم قتلوا (30- 40- 50 الى 100) عراقي من خلال التفجيرات الأرهابية.
ان بقاءهم وحسب قناعتي ورأيي المتواضع خطأ كبير ووجودهم في السجن غير مبرر ويكلف الخزينة العراقية ملايين الدولارات وكان من المفترض التخلص منهم وتنفيذ الحكم عليهم في وقته والان لا رجعة عن هذا الموضوع وهنا نطرح سؤالاً مهما من هو المسؤول عن بقائهم في السجون ولماذا يتحمل الشعب العراقي كل هذه الاعمال الاجرامية المستمرة التي تنفذ من قبل عرب الجنسية والجانب والى اي وقت تستمر هذه التفجيرات والتهجير القسري لشعبنا من أقضية قرى لهذا الموضوع فأن المسؤولية القانونية والوطنية والأنسانية تقع على عاتق هيئة الرئاسة في تنفيذ هذه الاحكام والاعداد تتزايد للمجرمين.
الله اكبر وعاش العراق وقواته المسلحة ورجال الحشد الشعبي والنصر حليف العراق وشعبه.
علي حميد حبيب – بغداد



















