
إلى سيدتي جريدة (الزمان) – زهير اسماعيل شهد
كنت ابحث عن نبع اجد فيه الادب والعلم والمجتمع والسياسة عبر مصدر يكتبه و يحرره نخبة المجتمع فيهم الاستاذ الجامعي والشاعر ورجل الدين والسياسي و الكاتب المتنور … الخ . فوجدت فن الصحافة ذلك النبع ممثلا بجريدة الزمان حيث الربان المثالي الواعي الدمث الاخلاق العميق في تفكيره المستوعب للمفهوم العلمي الحقيقي للديمقراطية .
اصبحت هذه الجريدة هي المصدر اليومي لتنشيط الذاكرة وزيادة معلوماتي لتنوعها ( ليس كما اعتاد البعض القول – انه كلام جرايد ) .
اراقب عن كثب اصداراتها اليومية واسماء من يغذوها بالمعلومة ، اراقب عمق الصياغة ودسامة المادة . قد اختلف مع بعض الطروحات عما يكتب عبر سطورها وصفحاتها لكنها تمثل جسدا حيا ينبض بحياة العلم والثقافة ، تعبر عن اراء وافكار من يساهمون بتحرير مواضيعها .
لك كل التحية والاحترام ايتها الجريدة الغراء و لرئيس تحريرها الاستاذ الدكتور أحمد عبد المجيد ، فالسفينة بربانها ونعم الربان . ، نحتفل باستمرار تصاعد العمق والدقة وتزايد الطلب على الاعداد التي تطبعها وتوزعها . واخيرا كل التحية لكل العاملين في هذا النبع الموسوعي وتمنياتي للجريدة والعاملين فيها كل الحب والتقدير .























