إلى السفير الأمريكي في العراق
ومنه الى رئيس الولايات المتحده ترامب.
سوف لا اتحدث عن احداث الحادي عشر من ايلول ومنفذي تلك الاعمال وجنسياتهم ولن اتكلم عن جنسية ابن لادن او الظواهري او ابو مصعب او ابو قتادة او من هو الذي جاء بالملقب ابو بكر البغدادي ومن هو يوسف القرضواي وشيوخ الفتنة وفتاواتهم التي تحرق الاخضر واليابس على حد سواء ولن ابرر عدد العراقيين الموجودين في التقرير لكنهم من مخلفات صدام واعوانه الذين يرفضون النظام القائم في العراق.
لذلك هذا التقرير الامريكي يكشف وبوثائق عن 131 اسما لأكاديميين وناشطين ورجال دين ينتمون الى 31 دولة من مختلف أنحاء العالم، يوفرون الدعم الشرعي للحركات الارهابية والمجاميع المسلحة ومن بين هؤلاء، كما تشير الوثائق، 12 شخصية عراقية سياسية ودينية، أبرزهم 6 رجال أعمال نافذين في السوق العراقية .
وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تقريرا، أوائل الشهر ذكرت فيه إن التبرعات الخاصة من دول الخليج ظلت المصدر الرئيسي لتمويل الجماعات الإرهابية وتكشف الوثائق أن الدعم الشرعي للحركات الجهادية يتكون من 7 اشكال، أهمها الدعم المالي عن طريق الصدقات والتبرعات والزكاة، بعد إثارة العاطفة والحماسة لدى المسلمين السنة يسبقه في ذلك دعم شرعي لتحسين صورة الجهاد المسلح والتجنيد والدعوة له. وضمت الوثائق أسماء 28 شخصية سعودية داعمة لـ ما يسمى بالجهاد و 12 شخصية عراقية، أبرزهم 6 رجال أعمال نافذين في السوق العراقية، و 10 باكستانيين، و 8 من الجزائر، و 6 فلسطينيين، و 6 مغربيين، و 6 شخصيات من السينغال، و 6 إندونيسيين، و5 شخصيات كويتية، و4 من أرتيريا، و 3 من تركيا، و 4 أشخاص من مصر ولبنان، و 2 من بريطانيا، إلى جانب شخصيات من غانا والسودان والأردن واليمن وقطر والبحرين وجزر القمر وكينيا والصومال وموريتانيا ونيجيريا والنيبال وسريلانكا وتايلاند وبنغلادش، وآخرين مقيمين في السويد وهولندا وأستراليا.
اذا ماذا يفعل ترامب.. وما هذه القرارات.. اذا الخليجي يفجر نفسه .. والامريكي والغربي يدفن .. ما ذنب العراقي يمنع من السفر ؟
عبد الهادي الحاج قاسم
























