
الهجرة تكشف عن تسهيلات تشجّع الكفاءات على العودة
إلغاء تأشيرة الدخول للعراقيين الراغبين بزيارة إيران
بغداد – الزمان
طهران – رزاق نامقي
وافق مجلس الوزراء الايراني على إصدار لوائح تتعلق بإلغاء متبادل لتأشيرات الدخول لحملة الجوازات الاعتيادية بين ايران والعراق. واوضح الموقع الرسمي للحكومة أن (المجلس أقر في جلسته ، ايجاد لوائح لالغاء تأشيرات الدخول لحملة جوزات السفر الاعتيادية لمدة 45 يوما بين ايران والعراق شريطة الاجراء المتبادل بين البلدين)، عازيا قراره (لتسهيل زيارة الزوار الايرانيين للعتبات في العراق ، ولاسيما خلال أربعينية الامام الحسين عليه السلام). بدوره اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، خلال مباحثاته في بغداد مع عدد من المسؤولين العراقيين، أن بلاده تريد عراقاً قوياً وحراً ومزدهراً وموحداً ومستقلاً. وقالت الخارجية الايرانية ان (زاده يقوم حالياً بزيارة بغداد ، حيث التقى مستشار الأمن الوطني قاسم الاعرجي، ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي فضلا عن مباحثاته مع عدد من رجال الدين)، واضاف ان (زاده ركّز خلال محادثاته في بغداد على موقف طهران الداعم لحكومة العراق، والانتخابات التشريعية، والعملية السياسية المتناغمة مع ارادة الشعب العراقي، وضرورة توسيع العلاقات الثنائية الشاملة بما في ذلك التعاون الثقافي والاعلامي بين البلدين).
وفي لبنان ، اثنى رئيس البرلمان نبيه بري، على موقف العراق بتزويد لبنان بالنفط الخام. وقال بري في برقيته للحكومة (يد الخير أبداً لا تنثني، هو العراق رمح الله في الارض، مجدداً فعلكم وفعل أبنائه ومرجعياته الرشيدة مصداق لقوله تعالى سنشد عَضُدَكَ بِأَخيك، ببالغ الشكر والإمتنان تبلغنا موافقتكم وحكومتكم على تزويد لبنان بمليون طن من النفط الخام بمعدل يكفي لسد نصف حاجة لبنان من هذه المادة سنوياً)، وتابع (بإسمي وبإسم المجلس النيابي والشعب اللبناني اتوجه بالشكر الجزيل للعراق رئيساً وحكومة ومجلساً وشعباً ،متمنين لكم التوفيق والسداد وللعراق المزيد من التقدم والاستقرار والازدهار). فيما كشفت وزارة الهجرة والمهجرين، عن تسهيلات تشجيع الكفاءات المغتربة على العودة الى العراق.وقال وكيل الوزارة كريم النوري في بيان تلقته (الزمان) امس إن (الوزارة تعمل على حثِّ المغتربين العراقيين للعودة الطوعية الى البلاد من خلال تذليل العقبات الحائلة دون عودتهم)، واضاف ان (العراق مر بأزمات عديدة أدت الى هجرة المواطنين ، منها الحصار والعقوبات الدولية ومن ثم الحرب في عام 2003 وما خلفته من تهديدات طائفية، بالاضافة الى دخول داعش عام 2014)، مشيرا الى ان (عدد المهاجرين بلغ نحو مليوني شخص)، وتابع ان (الوزارة تعمل على تقديم امتيازات وتسهيلات للكفاءات، فضلاً عن متابعة شؤونهم في دول إيران وسوريا ومصر وتركيا، بالإضافة الى مفاتحة وزارة الداخلية بتيسير التدقيق الأمني والإعفاء الضريبي وغيرها من الأمور التي تشجعهم على العودة)، لافتا الى ان (الوزارة تعمل بالتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لدعم العائلات النازحة العائدة الى مناطقها)، مبينا انه (إغلاق خمسين مخيماً للاجئين)،
ومضى النوري الى القول ان (عودة اللاجئين طوعية وليست قسرية، لكنّها ضرورية، ولاسيما بعد الحريق الذي اندلع في مخيم شاريا، حيث تم تشكيل لجنة من مجموعة جهات لتدقيق شؤون النازحين هناك بالتنسيق مع الوزارة). وبحثت الوزيرة إي?ان فائق جابرو، مع محافظ الانبار وعددا من شيوخ العشائر ،ملف النازحين وآلية إغلاق جميع المخيمات في المحافظة.وذكر البيان ان (جابرو التقت بالمحافظ علي فرحان الدليمي وعددا من شيوخ عشائر المحافظة، بحضور مدير معهد السلام الأمريكي في العراق والشرق الأوسط إيلي أبو عون والوفد المرافق له، ملف النازحين وتسهيل عملية عودتهم الى مناطقهم طوعياً)، مشيرة الى ان (الحكومة أولت اهتماما كبيرا بهذا الملف الذي أثمر عن عودة الكثير من العوائل التي كانت موجودة داخل مخيمات النزوح)، معربة عن أملها بـ(إنهاء ملف النزوح بشكل كلي في المحافظة بعد عودة العوائل الى مناطقها الأصلية طوعيا، فضلا عن اغلاق جميع المخيمات في البلاد).
























