
بلاسخارت تتعهد لأسرة الوزني حث الحكومة على مساءلة المتورّطين
إغلاق مداخل التحرير تحسباً لتظاهرات مطالبة بالقصاص من القتلة
كربلاء – محمد فاضل ظاهر
اغلقت القوات الامنية امس مداخل ساحة التحرير، تحسبا لاي طارئ. وقال شهود عيان ان (انتشارا امنيا غير مسبوق في محيط الساحة تبعه اغلاق المداخل بالكتل الكونكريتية ، تحسبا لانطلاق تظاهرات للمطالبة بالقصاص من قتلة المتظاهرين والناشطين)، واضافو ان (شارع المتنبي شهد وقفة احتجاجية، رفع خلالها المتظاهرين المطالب للحكومة بالكشف عن القتلة المتورطين بإغتيال الناشطين). فيما تعهدت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس بلاسخارت خلال لقائها ذوي الناشط إيهاب الوزني في محافظة كربلاء ، بحث الحكومة على مساءلة المتورطين في جرائم اغتيال ناشطي التظاهرات. وأثار اغتيال عضو الحراك الشعبي ، غضبًا واسعًا في البلاد، ويعد الوزني، رئيس تنسيقية الاحتجاجات في كربلاء، من أبرز الأصوات المناهضة للفساد وسوء الإدارة ،التي تنادي بالحد من نفوذ الجماعات المسلحة في مدن العراق. وقال بيان امس ان (بلاسخارت التقت خلال زيارتها لكربلاء ،المحافظ نصيف الخطابي ، ومن ثم زارت ذوي الشهيد الوزني في منزلهم لتقديم الاعتذار عن عدم استجابة موكب الامم المتحدة لنداءات والدة الشهيد حين اثناء اعتصامها امام محكمة كربلاء للمطالبة بالكشف عن قتلة ابنها وتقديم للعدالة)، واضاف ان (بلا سخارت تعهدت لذوي الوزني بمتابعة مجريات التحقيق وحث الحكومة على مساءلة المتورطين في جرائم اغتيال الناشطين في الحراك الشعبي). وكانت القوات الامنية قد اغلقت مداخل المحافظة بعد دعوات اطلقتها والدة الوزني للاعتصام والمطالبة بدم الشهداء ومحاسبة المتورطين بجرائم الاغتيال. وقال شهود عيان ان (القوات الأمنية أغلقت مداخل المحافظة ، امام القادمين إليها من المحافظات الأخرى، للحيلولة دون دخول متظاهرين لمشاركة والدة الناشط الوزني في وقفتها الاحتجاجية)، لافتين الى ان (الحكومة المحلية استعانت بقطعات عسكرية من الأقضية والنواحي لغرض فرض السيطرة على شوارع مركز المحافظة، تحسبًا لأي طارئ). ورفضت عائلة الوزني ، التفاوض مع الحكومة ، مشترطة تسليم قتلة ابنها أولاً. وقال شقيق الناشط ، مروان الوزني، إن (هناك دعوات مستمرة توجهها الحكومة لعائلة الوزني للذهاب إلى بغداد ولقاء رئيس الحكومة ، إلا اننا نرفض الاستجابة لهذه الدعوة قبل الكشف عن قتلة شقيقي)، مؤكدا ان (اسرته لم تتلقى اتصالاً من الكاظمي بشكل مباشر، بل تم إرسال ممثلين عنه دعوا العائلة لزيارة رئيس الوزراء في بغداد)، مبينا ان (بلاسخارت وعدت خلال زيارتنا بتقديم الحقائق بشان حادثة اغتيال الوزني وكل ما يجري في العراق بمصداقية، من خلال تقارير ترفقعها إلى لمنظمة الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى، وسط تأكيدها دعم عائلة الوزني وقضيتهم أمام القضاء). وتعهدت الحكومة برئاسة الكاظمي في وقت سابق بمحاكمة المتورطين في قتل المتظاهرين والناشطين. في غضون ذلك ، قدمت عوائل الشهداء في محافظة ذي قار اعتذارا الى مجلس القضاء الاعلى عن التجاوزات التي حصلت اثناء مقابلة رئيس محكمة استئناف ذي قار لمجموعة من ذوي الشهداء والمتظاهرين . بدوره ، اكد المجلس في بيان مقتضب تلقته (الزمان) امس (سعيه الحثيث بالتعاون مع الجهات التحقيقية التابعة الى السلطة التنفيذية للكشف عن مرتكبي الجرائم بمختلف انواعها واطرافها وتقديمهم للقضاء لمحاسبتهم وفق القانون).























