إعتقال مطلوب وتدمير وكر يحوي أسلحة وأعتدة بالمحامدة

محامو بريطانية إلتحقت في داعش يطالبون إنصاف موكلتهم

إعتقال مطلوب وتدمير وكر يحوي أسلحة وأعتدة بالمحامدة

بغداد – قصي منذر

اعلنت خلية الاعلام الامني عن تدمير وكر لداعش يحتوي اسلحة واعتدة في منطقة المحامدة ببغداد .وذكرت الخلية في بيان تلقته (الزمان) امس انه (بناء على معلومات استخبارية دقيقة، وبتنسيق استخباري بين جهاز المخابرات الوطني ومديرية الاستخبارات العسكرية، ومتابعة قسم استخبارات قيادة عمليات بغداد، دمرت القوات الأمنية وكرا للإرهابيين ببغداد)، واضاف ان (قوة من اللواء 59  في فرقة المشاة السادسة، تمكنت قوة من ضبط وتدمير وكر لداعش ، يحتوي  أسلحة وأعتدة، وأرزاق ومواد لإعداد أوكار أخرى ، في منطقة المحامدة).

ولاية الفلوجة

كما القت الاستخبارات العسكرية القبض على احد عناصر ما يسمى ولاية الفلوجة بالانبار. وذكر البيان انه (بناءً على معلومات دقيقة قدمتها احدى مفاصل المديرية بوجود احد الإرهابيين من عناصر ما يسمى ولاية  الفلوجة ، على اثر ذلك تحركت قوة عسكرية نحو الهدف وبعد بنصب كمين محكم له في سيطرة الشهيد محمد الكروي ، تم القاء القبض عليه، وهو من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق أحكام المادة  4 ارهاب). في غضون ذلك ،افادت قوات مكافحة الإرهاب التركية، بالقبض على 40 شخصاً من بين 61  مطلوباً غالبيتهم من السوريين بتهمة الاشتراك في تمويل تنظيم داعش. وقالت النيابة العامة في أنقرة إن (تحقيقات مكتب مكافحة الإرهاب، كشفت عن قيام 61  مشتبهاً بتوفير موارد مالية لـداعش من خلال مراقبة حساباتهم المصرفية واتصالاتهم)، مبينا ان (النيابة أصدرت مذكرة توقيف لهؤلاء وبناء عليه أطلقت قوات مكافحة الإرهاب عمليات في 12  ولاية تركية، بينها أنقرة، تم خلالها القبض على 40 من المطلوبين، بينما لا يزال البحث جارياً عن الآخرين)، وتابع ان (هناك أدلة تثبت قيام الموقوفين والمطلوبين بتوفير التمويل لداعش). وفي بريطانيا ، طالب محامو شميمة بيغوم، خلال جلسة استماع قضائية في لندن، باعتبارها ضحية اتجار بالبشر بعد أن انضمت إلى داعش في سوريا وهي في سن المراهقة. وكانت قد جردت من جنسيتها البريطانية في عمر 15  عاما. وغادرت بيغوم في عام 2015  المملكة المتحدة إلى سوريا. وتزوجت هناك من جهادي في داعش من أصل هولندي، يكبرها بثماني سنوات.والشابة محتجزة حاليا في مخيم روج في سوريا الذي تديره قوات كردية، وهي تريد العودة إلى بلدها لتطلب استرداد جنسيتها البريطانية.وكانت بيغوم قد جردت من جنسيتها في عام 2019  لأسباب تتعلق بالأمن القومي، في قضية أصبحت رمزا لحالة العائدين. وقد رفضت المحكمة العليا البريطانية في شباط الماضي طلبها للعودة. وقال محامو المرأة التي تبلغ الآن 21  عاما، أمام اللجنة الخاصة لاستئناف الهجرة إن (وزارة الداخلية تتحمل واجبا قانونيا لتحديد ما إذا كانت ضحية اتجار بالبشر). بدورها ، اكدت محاميتها سامانثا نايتس إن (وحدة مكافحة الإرهاب كانت لديها شكوك بشأن وجود إكراه، في الوقت الذي غادرت بيغوم المملكة المتحدة).

إتجار بالبشر

مؤكدة ان (الداخلية لم تدرس ما إذا كانت طفلة وقعت ضحية الاتجار بها وبقيت في سوريا لأغراض الاستغلال الجنسي والزواج القسري). لكن دفاع الوزارة ، شدد على أن بيغوم لم تعلن في مقابلاتها قط أنها ضحية للاتجار بالبشر. وترغب بيغوم في الطعن بحرمانها الجنسية البريطانية على أساس أن القرار جعلها عديمة الجنسية بحكم الواقع وأنه جائر من الناحية الإجرائية. ووصفت نايتس (ظروف احتجاز موكلتها في مخيم روج بأنها كارثية، وطلبت من اللجنة الخاصة باستئنافات الهجرة ،النظر في اعتبارات طعن جديدة في تجريدها من الجنسية). وكانت منظمة ريبريف غير الحكومية الحقوقية قد قدرت في نيسان الماضي، نحو ثلثي النساء والأطفال البريطانيين المحتجزين في مخيمات في شمال شرق سوريا، كانوا ضحايا اتجار بالبشر، ونددت بـ(تخلي لندن عنهم).