
نائبة : لا يمكن إغلاق ملف الفساد لحين القضاء عليه
إعتقال السوداني ببيروت بعد طلب الأنتربول
بغداد – الزمان
ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن السلطات المحلية أوقفت وزيرا عراقيا سابقا مطلوبا للإنتربول في مطار بيروت، فيما اشارت تقارير صحفية إلى ان المعتقل هو وزير التجارة الاسبق فلاح السوداني. واكدت أن (الموقوف يحمل جنسية بريطانية، دون ذكر اسمه أو تفاصيل إضافية عنه. فيما ذكرت أن (الموقوف هو وزير التجارة السابق عبد الفلاح السوداني). وأضاف أن (السوداني مطلوب للإنتربول). وكان السوداني قد تولى منصب وزير التجارة في حزيران 2006 ، ومثل السوداني أمام البرلمان في أيار عام 2009 إثر اتهامه من قبل لجنة النزاهة البرلمانية بالتورط في قضايا فساد إداري. واستقال السوداني من منصبه في حزيران من العام نفسه بعد اعتقاله في مطار بغداد أثناء محاولته مغادرة البلاد، كما تم اعتقال شقيقي السوداني بسبب اتهامات تشير إلى ظلوعهم في القضايا، التي اتهم بها الوزير السابق. وعلى الرغم من إصدار القضاء قرارا عام 2009 بمنع السوداني من السفر إلى خارج البلاد بعد اتهامه باختلاس مبالغ مالية كبيرة من وزارة التجارة، وتأسيس شركة وهمية مع شقيقه وولده، إلا أنه تمكن لاحقا من الهرب من العراق. وفي حزيران 2012 أعلنت لجنة النزاهة في مجلس النواب أن السلطات القضائية أصدرت حكما غيابيا على وزير التجارة السابق بالسجن 7 سنوات لإدانته بقضايا فساد. وأحالت الحكومة قضيته إلى شرطة الانتربول لإلقاء القبض عليه أينما وجد. ومن جانبها قالت النائبة عن تحالف القوى العراقية زيتون الدليمي، في تصريح امس ان (المدة التي مضت من عمر مجلس النواب تضمنت استجوابات كثيرة لوزراء ورؤساء هيئات مستقلة، ناهيك عن الاستضافات التي حصلت وستحصل لمناقشة جميع الملفات التي عليها شبهات) مبينة أن (القضاء هو الآخر نشاهد تقدماً واضحاً بادائه في حسم العديد من قضايا الفساد بوقت قياسي).وأضافت أن (هناك محاسبة ومذكرات قبض بحق محافظين والكثير من المسؤولين والموظفين الفاسدين) مشيرة الى أن (ملف مكافحة الفساد قد فتح ولن يُغلق لحين محاسبة اخر فاسد). وتابعت أن (ظاهرة هروب بعض الفاسدين هي محاولة منهم للتهرب من العقوبات القضائية والقانونية، لكنهم جميعا وبالمحصلة النهائية لن يستطيعوا الاستمرار بالهروب ولابد أن تتم محاسبتهم وينالوا جزاءهم العادل).


















