إرتفاع المهور وتدهور الأمور
في ظروف العراق الامنية والاجتماعية التي أدت الى التحاق معظم الشباب في الجيش والحشد الشعبي وأستشهاد العديد منهم في مذابح يرثى لها من أجل صون وطننا والدفاع عن الحرائر ،كانت هناك نتائج غير متوقعة للامر المذكور أنفا ،حيث لأحظنا في الفترة الاخيرة عند تقدم أحد منتسبي وزارة الدفاع الى خطبة أحد الفتيات فأنه سيرفض بنسبة كبيرة ..
وذلك بسبب ما تبادر للذهن أن موقعه خطر فسيكون الموت حليفه حتما ولاسيما المناطق الساخنة ،ومن جهة اخرى بعض الاسر تطلب مهرا مرتفعا تأمين لحياة أبنتهم ،برزت لنا مشكلة كبيرة وخطرة على المجتمع .
أن كنت من حاملي السلاح دفاعا عن الوطن أعلم أنك سترفض من أغلب الفتيات .
لهذا وجب علينا توعية المجتمع كافة فالأمر يعود الى العائلة حتما نسي البعض أن الاعمار مقدرة ولا نعلم متى او كيف تحصد أرواحنا وعلى هذه الاسس السليمة يجب تكوين قاعدة واضحة للعيان أن علام الغيوب هو الباري جل قدره ،ومن ناحية أرتفاع المهور السبب واضح للكل بسبب ارتفاع أسعار الاثاث والذهب و…..الخ
هنا نقف مكتوفي الايدي فكل هذا يرجع لأنخفاض وأرتفاع الدينار العراقي …
لم يتبق لنا الا العقول الراقية التي تطلع الى ما نص عليه ديننا الاسلامي فلا مغالاة بالمهور ولا تحديد الاعمار على العمل.
زينب التميمي – ذي قار























