
إخوان مصر يحملون البرادعي وصباحي مسؤولية العنف والأزهر يحذر من حرب أهلية
تظاهرة للتيار الإسلامي تأييداً لمرسي وحرق مقار حزب العدالة في الأسكندرية ودلتا النيل
القاهرة ــ مصطفى عمارة
شارك آلاف المصريين امس في التظاهرة التي دعت لها أحزاب وقوى إسلامية بميدان رابعة العدوية بالقاهرة دعما للرئيس المصري محمد مرسي، تحت اسم مليونية الشرعية خط أحمر ، بينما نظمت تيارات معارضة مظاهرات واعتصامات في القاهرة وعدد من المحافظات وسط توتر أمني وسياسي متزامن مع دعوات المعارضة بتنظيم تظاهرات حاشدة غدا الاحد للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتنحي مرسي. وطالب المشاركون في مليونية رابعة العدوية بضرورة حماية الشرعية الدستورية والتصدي لأية محاولة للالتفاف عليها، وكذلك التصدي لما سموه محاولة فلول الحزب الوطني المحل إشعال الفتنة في البلاد . في المقابل، شهد ميدان التحرير امس تزايدا ملحوظا في أعداد خيام المعتصمين ، قبيل بدء المسيرات التي أعلنت حركة تمرد عن تسييرها في إطار الاستعداد لمظاهرات 30 يونيو. واحتشد أنصار مرسي في ضاحية مدينة نصر.
في وقت حمل حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين امس اثنين من قادة جبهة الانقاذ الوطني المعارضة هما محمد البرادعي وحمدين صباحي شخصاً مسؤولية اعمال العنف التي تشهدها مصر، بعد اندلاع اشتباكات بين انصار الرئيس المصري محمد مرسي المنتمي للاخوان ومعارضيه في مدن مصرية عدة حيث جرى حرق مقرين لحركة الاخوان المسلمين في الاسكندرية ودلتا النيل. وفي نفس السياق، أغلقت سلطات الأمن كافة أبواب قصر الاتحادية الرئاسي بالكتل الخرسانية، سوى جزء من البوابة رقم 5 بالمحيط الخلفي للقصر، مع تزايد في أعداد خيام المعتصمين بمحيطه.
من جانبه حذر الأزهر من حرب أهلية في مصر ودعا للهدوء امس بعد مقتل عضو في جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها الرئيس محمد مرسي في هجوم على المقر الرئيسي للجماعة بمدينة الزقازيق عاصمة محافظة الشرقية قبل احتجاجات أعلن معارضون عن تنظيمها يوم الأحد لمطالبة مرسي بالتنحي. وقال الدكتور حسن الشافعى رئيس المكتب الفني لمشيخة الأزهر وكبير مستشاري شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب في بيان نقلته وسائل الإعلام يجب اليقظة حتى لا ننزلق إلى حرب أهلية لا تفرق بين موالاة ومعارضة ولا ينفعنا الندم حين ذلك . وأدان الأزهر العصابات الإجرامية التى تسببت فى سقوط ضحايا ومصابين من شباب مصر الطاهر واستنكر بشدة حصار بعض المساجد فى المنصورة وغيرها من بعض الجهلة الذين لا يريدون الخير لمصر وأهلها .
على صعيد متصل قالت مصادر في مديرية الصحة بمحافظة الاسكندرية المصرية ان 36 شخصا أصيبوا امس في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس محمد مرسي قبل يومين من مظاهرات حاشدة يعتزم المعارضون تنظيمها لحمله على التنحي.
وقال مصدر ان معظم المصابين سقطوا بطلقات الخرطوش أمام المقر الرئيسي لجماعة الاخوان المسلمين الني ينتمي اليها مرسي وفي شوارع قريبة. وقال شاهد ان معارضين حاولوا اقتحام المقر وهو المكتب الاداري لجماعة الاخوان المسلمين بمحافظة الاسكندرية التي تطل على البحر المتوسط وان أعضاء في الجماعة تصدوا لهم.
وأضاف أن الأسلحة البيضاء والزجاجات الفارغة والعصي والحجارة أيضا استخدمت في الاشتباكات.
AZP01























