إتحاد الأدباء يدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية

إتحاد الأدباء يدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية: دعم القوات المسلحة لمواجهة داعش بغداد – الزمان دعا اتحاد الأدباء إلى دعم القوات المسلحة والتطوع لحمل السلاح دفاعا عن الوطن ضد الهجمة الارهابية التي تقودها تنظيمات داعش والجهات التي تساندها. وقال الاتحاد في بيان تلقته (الزمان) امس أن (المهمة الراهنة مزدوجة فهي عسكرية وسياسية في ان واحد وينبغي عدم التفريط بأي جانب منهما وهناك ايضا في الجانب الاخر بعض الاطراف السياسية والجهات الاعلامية والاستخباراتية الاقليمية والعربية والاجنبية التي تحاول ان توحي بان الهجمة الظلامية هي ثورة شعبية وعشائرية لطائفة اجتماعية معينة تعاني من التمييز الطائفي وهذا مجرد وهم وخلط مقصود للاوراق). واضاف انه ( يجب ان نهجر جميعا بما فيهم اعضاء الاتحاد الابراج العاجية العالية وان نكون جزءا من النسيج الاجتماعي مقاتلين ومتطوعين عن ترابنا ووجودنا واستقلالنا لاننا ضمير الشعب وصوته التنويري والرمزي وخط دفاعه الأخير). واوضح البيان ان (العراق يمر الان بمدة مفصلية عصيبة من تاريخه ووجوده تضع الجميع أمام شعار أن نكون أو لا نكون وذلك بسبب التحديات الكبيرة التي تواجه وطننا وتهجم عليه مرة واحدة وتهدد استقلاله وكيانه ووجوده وتاريخه وثقافته ووحدة ترابه وقومياته ومكوناته المتآخية ولا سيما ان هذه المدة تلقي بظلالها على الجميع سياسيين ومثقفين ورجال دين وأكاديميين وإعلاميين ورجال قبائل وعمالا وفلاحين وكسبة ومن جميع الأطياف والطبقات والأديان والطوائف مسؤوليات جسيمة يجب ان ينهضوا بها بنكران ذات وروح عالية بالمسؤولية الأخلاقية والوطنية للعبور بالوطن الى شاطئ الأمان وتجاوز كل المعوقات والفخاخ بتبصر وحكمة وشجاعة قبل فوات الاوان). واشار الى انه (لا يحق لاية قوة سياسية ان تستقوي على العراق بالقوى الاقليمية والاجنبية كما لا يحق لأية جهة ان تنفرد لوحدها مستغلة ظروف البلد الحرجة والدقيقة لفرض شروطها بإصدار قرارات انفرادية هذا ليس اوانها وتعدها امرا واقعا كما لا يحق لاية جهة او فئة او طائفة ان تركب موجة الشحن الطائفي او القومي او التطرف الديني للحصول على مكاسب آنية تعتقد انها مشروعة على حساب ما نحتاجه من وحدة وطنية حقيقية تذوب فيها الفوارق القومية والطائفية والدينية تحت راية الوطن المهدد بوجوده). وتابع البيان ان (جوهر الهجمة الارهابية يهدف الى تحقيق اجندة سرية خطيرة تتمثل في اقامة ما تسمى بدولة الخلافة الاسلامية التي تم الاعلان عنها فعلا وهي تحلم بالتحول الى امبراطورية تبتلع البلدان المجاورة من خلال فرض لون من التطبيق القسري الدموي لأسلمة المجتمع التي يتبرأ منها الاسلام الحنيف حيث رفضت جميع المرجعيات الاسلامية المشروع التكفيري الارهابي الدموي الذي تمثله داعش). داعيا (الاكراد الى ضرورة مراعاة الظروف العصيبة التي يمر فيها العراق وعدم اصدار قرارات او بيانات انفرادية تساعد على الفرقة وتمزيقه). وناشد البيان (الادباء والفنانين والاعلاميين والاكاديميين والمفكرين الى ان يرتقوا لمستوى المواجهة وان يضعوا طاقاتهم في خدمة الحشد الوطني المشترك لطرد الغزاة والارهابين وان يدافعوا عن وحدة الشعب وتماسكه ويدينوا السياسات اللاانسانية التي بدأت باعتمادها عصابات داعش).