إبتسم أيها العراقي

إبتسم أيها العراقي

في دراسة اجريت عن مدى اهمية الابتسامة في حياة الانسان التي وصلت الى الحد الذي  لا يجب ان يستغني عنها تقول انها تساعد على تخفيف ضغط الدم  وتزيد مناعة الجسم ضد الامراض والضغوط الحياتية واليومية تخفض معدلات ظربات القلب  وتخفف الاجهاد وتساعد على احلال الطمأنانية   والثقـــــــة داخل النفس تزيل التوتر العصبي وتساعد المخ على الاحتفاظ بكيمه كافية من الاوكسجين وفي دراسة او تقرير مر علي سابقأ قرأت ان الابتسام لمده خمسة دقائق يوميا يطيل من عمر الانسان !

من وصايا سيد اشرف الخلق محمد علية الصلاة والسلام انه دعى الانسان ليحيى بوجه طلق ويتسم بوجه اخيه المسلم لتحل المودة والمحبة بينها، ما اجمل الابتسامه التي تأتي من اعماق القلب وكيف يبدو صاحبها ذو شخصية هادئة  مسالمة ومريحة  , نعم فتحريك عضلات الوجه بتلك الطريقة لديه سحر جميل دعى العلماء الى دراسته والغوص فيه لمعرفه خباياه .

اذكر عندما قرأت رواية الساعة الخامسة والعشرون التي تأثرت بها شأني شان من قرائها للدبلوماسي والروائي الروماني كونستانتان جيورجيو التي تدعو نهايتها للابتسام اربع مرات وذلك حين امر الملازم الامريكي وهو يصور ايوهان موريتز المعذب لمده ثلاثة عشر عاما في معسكرات الاعتقال في رومانيا وهنغاريا والمانيا وختمها في معسكر امريكي , ان يبتسم للكاميرا بعد اطلاق سراحه بساعات محدقا في وجهه ابتسم .. ابتسم .. ابتسم .. ابتسم .. وابتسم فليس من المعجزة ان ابتسمنا نحن .

على الرغم من الخوف والالم الذي اغل بنا من كل جانب ويحاصرنا من كل مرفأ لا بد ان نتحلى بالامل والحب والسعادة لماذأ ؟ لاننا بشر اعطنا الله عمرا  ونحن نعيش مرة فلماذا نجلعها مرة ؟ وان كانت..

على الرغم من الواقع المأسوي الذي لا يغفل عنه العالم اجمع الذي نعيش فيه في ظل الخوف والقلق من الموت بأنفجار او الخطف او الانخراط في حروب بين الطوائف !

العراقي اليوم يعيش يذهب الى العمل ويدرس  ويعمر  ويحلم ويحيى ويحيى ويحيى .. انه يحيى رغم الخوف والالم والقهر والحزن والاظطهاد يحيى رغم انه في منطقة توصف بانها ساخنه لكنه يعيش يومه لا نخسر شيأ ان وضعنا القليل من زينة التجميل للحياة والايام  بالابتسامة ..

ابتسم ايها العراقي  لانك بطلآ يعيش في بلد الكثير يخاف القدوم اليه لانه خطر وساخن على حد قولهم وعلى حد فهمنا! ابتسم لانك تعيش مرة  واحدة ابتسم لانك تستحق السعادة كما تستحق الحياة !

رغــدة صلاح