
أوروبا والغرب موت سريري بطيء – كفاح حيدر فليح
بدأت شمس القارة العجوز بالأفول فهي تعاني من شيخوخة سكانها في وقت برز وأنشر فيه مفاهيم ومصطلح النوع الاجتماعي والجندر والمثلية الجنسية والجنس الثالث، هناك تقارير تشير لتناقص في عدد الولادات في القارة الأوربية يقابلها ازدياد في عدد نفوس الأجانب وكثرة الولادات بينهم وبالخصوص الجالية الإسلامية والتي يتوقع أن تصل نسبتها بحدود 30% من مجموع عدد السكان في الأعوام القليلة المقبلة، وإلى نحو 50% في عام 2050 وهذه الزيادة أو التوقعات بوصول إعداد المسلمين لنصف عدد سكان القارة يثير المخاوف لدى المسؤولين باحتمال وصول أبناء الجالية المسلمة للسلطة ومصدر القرار والتحكم به بات وشيكاً وبذات بعد وصول عدد منهم لمناصب حكومية وعضوية البرلمانات في مختلف الدول الأوربية في الأعوام الأخيرة.
أن من آثار أنتشار المثلية وسلبيات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي في المجتمعات وبالذات بين أوساط الشباب، هذه الآثار تقود أوروبا للشيخوخة في قادم الأيام والسنوات القليلة القادمة، ربما هذا عقاب ألهي جنته أوروبا لسوء أفعالها وأعمالها من احتلال وتدمير للكثير من الدول ونشرها للمفاسد والانحلال في أرجاء العالم، ونتيجة للتناقص المستمر بإعداد السكان وقلة نسبة الشباب فيها بدأت بنقل كل مفاسدها وظواهر الشذوذ لدول العالم وبالذات للدول الإسلامية وتحديداً لمنطقة الشرق الأوسط مهبط الأديان والرسالات السماوية وملتقى الحضارات الإنسانية في محاولة بائسة لتدارك ما تمر به من أزمة أخلاقية، لذا تقع على عاتقنا اليوم مسؤولية كبيرة للحفاظ على قيمنا الأخلاقية التي نستمد منها قوتنا لنعود من جديد أسياداً للعالم وننشر فيه كل مبادئ وقيم وعدالة الإسلام، لأن كل المؤشرات تشير لبدء غروب الشمس عن أوروبا والغرب بشكل عام، وأنها في حالة احتضار وموت سريري وتنتظر اشارة الطبيب برفع قناع الأوكسجين ليُعلن موت واندثار الاستعمار والاستكبار وبروز قوة جديدة قد تكون إسلامية أو صينية أو دول بريكس، هذا الذي نتنبأ به هو رأينا الذي بنيناه على وفق معطيات الواقع المعاش وبروز ظواهر الشذوذ والمفاهيم التي رُكزَ عليها في الآونة الأخيرة، أخيراً أقول الله هو العالم بكل شيء.























