نفايات وأوحال عند الكتل الكونكريتية تشوّه منظر الطرق
أهالي الكرادة والسعدون يطالبون بفتح الشوارع المغلقة
بغداد ـ الزمان
طالب اهالي منطقتي الكرادة الشرقية وشارع السعدون في بغداد القوات الامنية باعادة فتح الطرق والشوارع الفرعية المغلقة.وقالوا لـ (الزمان) امس ان (غلق الشوارع الفرعية اصبح من الخطط الامنية البدائية التي لا تجدي نفعا ولاسيما ان القوات المسؤولة عن المنطقة يبدو انها غير ملمة بها كونها تقطع نحو عشرة شوارع وتدع شارعا واحدا مفتوحا للخروج من المنطقة).مبينين ان (الشارع المفتوح لا توجد فيه اي نقطة تفتيش او سيطرة امنية وكذلك الحال بالنسبة للشوارع المفتوحة لدخول المنطقة وبالتالي ان الغلق تسبب بازدحامات وجعل الاهالي يتذمرون لان الغرباء والذين ليس لديهم عمل في المنطقة لايدخلون اليها).
واوضح اهالي شارع السعدون ان (القوات الامنية قطعت الافرع الرابطة بين شارعي السعدون وابي نؤاس لكنها بالمقابل فتحت شارع فندق فلسطين مريديان وفرع قائممقامية الرصافة وفرعين اخرين بعده باتجاه الباب الشرقي).
مبينين ان (القطوعات مزاجية وغير امنية فاما ان تقطعها بشكل كامل او تفتحها بشكل كامل).ولفتوا الى ان (الافرع البينية من شارع السعدون وسوق البتاويين مغلقة وفقط شارع فرعي واحد مفتوح قبل ساحة النصر).مشيرين الى ان (شارع الدخول الى المنطقة يبدأ من مقابل الفندق وبعده اربعة افرع اثنان مغلقان واخران مفتوحا وصولا الى سينما النصر وبعدها جميع الافرع مغلقة).
ونوهوا الى ان (الفرع الذي تقع فيه دائرة الميرة التابعة لوزارة الداخلية مفتوح من جهة شارع النضال ونهايته مغلقة من دون اسباب ولدى الاستفسار قال عناصر شرطة ان مركز شرطة السعدون اغلق الشارع من الجهة القريبة من بوابته لكن الغريب ان فرعين مفتوحين باتجاه مدخل المركز المغلق امام حركة المركبات على بعد فرعين من مبنى المركز وبالتالي غلق شارع الميرة لا داعي له وبسبب بقائه مغلقا تحولت جهته المغلقة بالكتل الكونكريتية الى مكب للنفايات والاوحال بالقرب من مسرح بغداد سابقا).داعين القيادات الامنية الى (اعادة النظر بغلق الطرق والتضييق على المواطنين واعادة فتح الشوارع ولاسيما بعد ان اثبت الغلق فشلا امام وقف الاعتداءات الاجرامية وخير دليل على ذلك الاعتداءات التي اسفرت عن استشهاد واصابة العشرات من اهالي الكرادة).
























