أنا أحترم إسرائيل
في صوتي بحة.. وفي قلبي كلمات.. ربما تكون قليلة لكن البعض يسيء الظن بي.. واخر يقف ضدي.. واخر يضطهدني.. وربما اشد.. لكني ساقولها.. اقف امام كل الاوضاع التي نعيشها نحن العرب والغرب.. وتيهنا دينيا حتى التخلف.. اردت حقا ان احترم شعبا لكني لم اجد غير اسرائيل.. فهم يلعبون ويحركون الجميع بسيطرة ويحافظون على شعبهم رغم انهم اقلية ندعي كرهها ولكن لا نتمكن من الاستغناء عنها.. نريد لها السقوط والقتل والتشرد لكنها مجرد ادعاءات والباطن اعظم.. كنت اكثر شخص كرها لها لدرجة درست تاريخهم بشغف.. الا انني اليوم اقر وبصراحة: نعم انا احترم اسرائيل!!
اذا كانت اقلية وتتمكن من السيطرة واللعب بالجميع بذكاء فالاحرى بنا الاعتراف بذلك.. تعودنا على اخفاء عيوبنا.. وناقضنا الحقيقة التي نقرها او لا نشبه اسرائيل بالشيطان الاكبر؟ ثم نتلطف متمنين رضاها.. وثانيا ندعي التدين ونشير لاسرائيل بالفساد.. لكن هل سمعنا يوما ان يهوديا قتل واغتال وسرق يهوديا اخر.. نحن العوبتهم.. وهذه ميزتهم بذكاء وهذه حقيقة وان لم نقرها الا انها تبقى الحقيقة!
ساجد حتما من يقف ضدي بهذا القول لكن عندما يعترف العالم علانية بذلك.. وقد اكون في طي الكتمان تذكروا انني اعلنتها مسبقا (انا احترم اسرائيل) ليس لمحبتي لهم بل لانهم دمرونا بايدينا وتحت ادعاءات دينية زائفة وحافظوا على كيانهم.
إخلاص مجيد
























