أموال لتعمير مدينة الصدر – جبار فريح شريدة

أموال لتعمير مدينة الصدر – جبار فريح شريدة

منذ 2003 لهذ اليوم نسمع هناك تخصيصات لاعمار مدينة الصدر  على مرور جميع الحكومات لكن المدينة ذات الكثافة السكانية في بغداد باقية على نفس الوتيرة والظروف لا بل ترجع للوراء من الجانب الثقافي والاجتماعي نتيجة عكسية كلما زادت الكثافة السكانية زادت التخلف والظلم والانحدار نحو الاسوء .

لاحظنا المدينة على مر الحكومات المتعاقبة ترصد لها اموال لاعادة الاعمار لكن المدينة تشبة كربة مزروفة لا ينفع بها النفخ او الاصلاح والتعمير ، وكلما يمر زمن عليها نلاحظ الاعمار يشمل صبغ الارصفة وأوجه المستشفيات الحكومية فقط اما اغلب الاموال تذهب لجيوب الفاسدين على الرغم ان هذه المدينة هي الحصن المنيع ضد هجمات داعش والقاعدة والرافد الكبير للحشد الشعبي والجيش والشرطة والقاعدة الاساسية لجميع الاحزاب الشيعية ، فاذا ارادوا الفوز بالانتخابات عليهم المرور من مدينة الصدر او زيارتها ، وهي ام اكثر التضحيات بالارواح على مر الحكومات ولها الولاء المطلق للمذهب التشيع خاصة اغلبهم من اتباع التيار الصدري .

مع كل هذا وذاك لكن لم تقابل او تقدر على قدر تضحياتها من قبل الحكومات او الاحزاب الموالية ،  مثال على ذلك لم يبادر السيد مقتدى الصدر في يوم من الايام لابناء المدينة او بشكل خاص لاتباع التيار الصدي بشراء لهم دوانم زراعية في اطراف بغداد وتوزيعها لهم بشكل تقطيع كل 200  متر مربع مع 25 مليون لبناء تلك القطعة ،  والمعروف ان القطع الاراضي للدوانم الزراعية ليست بتلك الغلاء وهي رخيصة الثمن وهم يستحقون ذلك من السيد مقتدى لما قدموا من تضحيات وولاء مطلق .

وبنفس الفكرة اعاتب الشيخ قيس الخزعلي لما له من اتباع وموالين وانصار من تلك المدينة .

فالمدينة تعطي أكثر مما تأخذ فهم يعيشون تحت خط الفقر من جميع الجوانب ، هم من خسر الثروة الحيوانية والمائية والزراعية عند هجرتهم من الريف الى المدينة ، لذا نلاحظهم يكثر بينهم الشجار والمشاكل العشائرية بسبب الضغط النفسي والحرمان من الطاقة الايجابية التي كانوا يتمتعون بها من تلك الثروات في الريف وافتقدوها في المدينة مع ضيق العيش وكثرة الحروب والتضحيات جعلهم سريعين التصديق والعنف والعبثية بسبب الوعي الجمعي الذي يحيط بهم والذي يستغل من قبل الاحزاب لكسبهم واستغلالهم لخدمتهم .

هذه المدينة ترصد لها اموال وهذا ما تناقلته الاخبار في اخر الايام من قبل حكومة الكاظمي :اقول بكل صراحة اذا رصدت اموال الاعمار مدينة الصدر سوف تذهب اغلبها لجيوب الفاسدين والقليل منها يذهب لصبغ الارصفة والمستشفيات فقط .

فحن كابناء المدينة نطالب الكاظمي اذا هناك اموال مخصصة الاعمار مدينة الصدر عليك ان تذهب بها لتوفير الطاقة الكهربائية لدوائر الدولة في بغداد من خلال توفير الطاقة الكهربائية الشمسية في كل دائرة مع الاحتياط وضع مولد كهرباء احتياط ، واستبدال جميع الاجهزة الكهربائية لتلك الدوائر بالاجهزة ذات الامبيرية الواطئة ،  وبهذه الطريقة وفرت كهرباء لجميع ابناء بغداد بما فيهم أبناء مدينة الصدر وتحسب لكم والى حكومتكم ولصدقكم ونواياكم الحسنة.