أقسام الإستعلامات
من المعلوم ان اكثر دول العالم تنجر معاملات مواطنيها عبر قسم الاستعلامات او عن طريق الانترنت وحتى التلفون وللاسف ان الكثير من دوائر الدولة العراقية لازالت تعمل بانظمة ادارية اكل الدهر عليها وشرب فالمطلوب اعادة دراسة اسلوب انجاز المعاملات في كل دائرة بما يتماشي مع التقدم العلمي والاداري الحاصل في دول العالم والغاء حلقات الروتين الزائدة والمكررة في تمشية معاملات المواطنين وتطوير عمل قسم الاستعلامات في كل دائرة وجعل الملاك العامل فيه من الاشخاص ذوي الخبرة في كل مفاصل الدائرة المعنية وحصر مراجعات المواطنين في الاستعلامات والانجاز يتم عبرها ويعطى موعد للمواطن للمراجعة كأن يكون ساعة او اكثر او يوم او اكثر لاستلام معاملته وتجهيز صالة لجلوس المواطنين الذين لا تستوجب معامىتهم التأخير وحتى التوقيع اذا تطلب ذلك يكون في شعبة الاستعلامات وهذا الاجراء سيكون عاملاً كبيراً في سرعة انجاز معاملات المواطنين والقضاء على الواسطة والمحسوبية بالوقت الذي يكسر جناح الفساد الاداري وما يتبعه من رشاوي ومساومات بين الموظف والمراجع مباشرة اوعن طريق الوسطاء والقضاء على البطالة المقنعة داخل اجهزة الدولة والاستغناء عن العاملين الفائضين وتحويلهم الى الجهات التي تعاني من نقص العاملين املين من الجهات المختصة دراسة الموضوع والعمل على تعميم هذا الاسلوب من اجل عراق مزدهر يسوده التقدم والعدالة .
خالد العاني


















