
أقتلوا الحلبوسي – جبار المشهداني
دون مقدمات او شرح تفصيلي ولكي يكتمل المشهد السياسي العراقي أنصحكم بقتل الحلبوسي.
ولأن البعض منكم يصر على إيجاد مسوغات وتبريرات وأسباب لقتله سأجدني مضطرا لتقديمها .
أولا لعدم انسجامه مع الوضع السياسي العراقي والأقليمي الجديد .
ثانيا. صحة أوراقه الرسمية وشهاداته الدراسية وخبراته العلمية والعملية .
ثالثا. عدم حصوله على جنسية ثانية والاكتفاء بالجنسية العراقية .
رابعا . تمسكه الشديد برأيه وفقدانه لأي( مرونة ) مما يسبب للآخرين حرجا شديدا .
خامسا. تدخله في ما لا يعنيه وخاصة الملفات ذات الحساسية العالية إقليميا.
سادسا. عدم استماعه للنصائح التي قدمت له من الأقربين والأبعدين بالصمت والامتناع عن شهادة الحق .
سابعا. جعله عبرة لكل من تسول له نفسه مستقبلا بالتفكير وفقا لأجندة عراقية فالعالم يتغير والمصالح صارت جندرية اي نوع إجتماعي.
ثامنا. قتل الحلبوسي فيه إراحه للأغلبية الصامتة التي تريد تأييده وتخاف على ( مصالحها ورويتبها ) وهنا سيتاح لها أن تبكيه ليومين او ثلاثة وتشيد بمواقفه التي لم تؤيدها في حياته.
تاسعا. شخصيا أعلن عن دعمي وتأييدي ومساندتي ولو بالكلمة للعراقي الوطني السيد اللواء الركن الدكتور جمال الحلبوسي متمنيا وداعيا كل من يحب العراق لدعمه ومساندته ولو بكلمة وذلك أضعف الإيمان.
























